وزير داخلية باكستان: "نار الإرهاب" تتصاعد في خيبر بختونخوا وبلوشستان

أعرب وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، الثلاثاء، خلال مؤتمر صحافي في لاهور، عن قلقه من تصاعد الاضطرابات في إقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان، محذراً من أن "نار الإرهاب" في خيبر بختونخوا آخذة في الاتساع.
وانتقد نقوي سلطات خيبر بختونخوا المحلية، قائلاً إن "كل يوم يقع حادث في هذا الإقليم".
وأشاد وزير الداخلية الباكستاني بجهود شرطة خيبر بختونخوا في مواجهة المسلحين، لكنه أكد أن "أي معركة لن تُحسم من دون دعم القيادة السياسية".
ووصف نقوي الوضع الأمني في بلوشستان بأنه "غير ملائم"، مضيفاً أن من يسعون عبر المنصات الرقمية إلى تعطيل شؤون الحكومة أو إثارة الفوضى "يعملون ضد المصلحة العامة". وتابع: "هذا ليس أمراً عادياً. وإذا كان أحد يتمتع بالحكمة ويرى الوضع بوضوح، فعليه أن يطرح حلاً منطقياً".
وجدد وزير الداخلية الباكستاني اتهام الهند بالوقوف وراء الهجمات الإرهابية الأخيرة في الإقليمين، معتبراً أنها "تتظاهر بأنها ضحية، بينما تنظم هذه الهجمات في الوقت نفسه".
وتأتي تصريحات نقوي بعد يوم واحد من هجوم بسيارة مفخخة استهدف نقطة أمنية في منطقة باجور بإقليم خيبر بختونخوا، ما أسفر عن مقتل 11 من أفراد القوات الأمنية وطفل. وأعلن الجيش الباكستاني أنه قتل 12 مسلحاً رداً على الهجوم.
وأعلنت حركة طالبان باكستان مسؤوليتها عن الهجوم.
ويأتي هذا الاعتداء ضمن موجة أوسع من أعمال العنف في المناطق الحدودية الباكستانية مع أفغانستان. وبحسب تقارير صادرة عن مؤسسات بحثية، يُعد عام 2025 من أكثر الأعوام دموية في باكستان خلال العقد الماضي، إذ سُجل 95٪ من أعمال العنف في خيبر بختونخوا وبلوشستان، وهما إقليمان يقعان على الحدود مع أفغانستان.




