مصادر أمنية باكستانية: منفذ الهجوم الانتحاري في باجور أفغاني وجندي في قوات طالبان

أكدت مصادر أمنية باكستانية لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن منفذ الهجوم الانتحاري الأخير في منطقة باجور بإقليم خيبر بختونخوا أفغاني الجنسية وجندي في القوات الخاصة التابعة لحركة طالبان.
وكان ما لا يقل عن 11 جندياً باكستانياً قد قُتلوا في هجوم انتحاري استهدف نقطة لقوات الأمن في منطقة باجور الحدودية مع أفغانستان.
وأوضحت المصادر أن الانتحاري يُدعى سيد أحمد، الملقب بـ"عبدالله أبو ذر"، وهو نجل عبد القدوس ومن سكان ولاية بلخ.
وأضافت المصادر أن أقارب الانتحاري أقاموا مراسم عزاء له يوم الخميس، في ولاية بلخ، الذي يوافق 19 فبراير الجاري.
ونفّذ المهاجم العملية يوم الاثنين الماضي، عبر تفجير سيارة مفخخة استهدفت نقطة لقوات حرس الحدود الباكستانية في باجور.
وفي أعقاب الهجوم، استدعت وزارة الخارجية الباكستانية نائب سفير حركة طالبان في إسلام آباد، وسلمته مذكرة احتجاج رسمية، أعربت فيها عن قلقها إزاء استخدام الأراضي الأفغانية في تنفيذ هجوم باجور.
وتشهد باكستان موجة من الهجمات الانتحارية الدامية، إذ قُتل 32 شخصاً في أحدثها إثر تفجير استهدف مسجداً في إسلام آباد.
ويؤكد مسؤولون باكستانيون مراراً أن الهجمات الدامية في البلاد يُخطط لها داخل الأراضي الأفغانية، ويتهمون حركة طالبان بإيواء مسلحين معارضين للحكومة الباكستانية، ولا سيما حركة طالبان باكستان، وهو ما تنفيه طالبان مراراً، فيما أشارت بعض منظمات دولية إلى وجود عناصر من الحركة داخل أفغانستان.
وجدد وزير الدفاع الباكستاني تأكيده ضرورة أن تتخذ حركة طالبان إجراءات للسيطرة على المسلحين داخل أفغانستان، محذراً من أن باكستان لن تتردد في تنفيذ ضربات جوية إضافية داخل الأراضي الأفغانية إذا لم يتم اتخاذ خطوات عملية ضدهم.




