باكستان تستدعي دبلوماسياً من طالبان بعد هجوم باجور الانتحاري

استدعت وزارة الخارجية الباكستانية نائب سفير حركة طالبان في إسلام آباد، عقب الهجوم الذي وقع في منطقة باجور، وسلّمته مذكرة احتجاج رسمية أعربت فيها عن قلقها إزاء استخدام الأراضي الأفغانية في تنفيذ الهجوم.
وأبلغت الوزارة الدبلوماسي التابع لطالبان أن إسلام آباد تحتفظ بحق الرد.
وقُتل 11 جندياً باكستانياً في الهجوم الذي وقع في باجور في يوم الإثنين الماضي 15 فبراير.
وأعربت وزارة الخارجية الباكستانية، خلال استدعاء الدبلوماسي، عن قلقها البالغ من أن قيادة حركة طالبان باكستان متمركزة في أفغانستان، وتعمل من الأراضي الأفغانية دون عقاب.
وطالبت الوزارة حركة طالبان باتخاذ إجراءات فورية ومحددة وقابلة للإثبات ضد جميع الجماعات المسلحة التي تنشط انطلاقاً من الأراضي الأفغانية.
وجاء في البيان: "تم إبلاغ حركة طالبان في أفغانستان بشكل حازم أن باكستان تحتفظ بحق الرد والقضاء على أي عناصر من الخوارج أينما وُجدوا، لضمان أمن جنودها ومدنييها وحدودها".
وكان وزير الدفاع الباكستاني خواجه آصف قد حذّر في وقت سابق من أنه إذا لم تتخذ حركة طالبان إجراءات ضد المسلحين، فإن باكستان لن تتردد في تنفيذ مزيد من الضربات الجوية داخل أفغانستان.




