برنامج الأغذية العالمي في أفغانستان: حياة 4 ملايين طفل في خطر بسبب سوء التغذية

حذّر رئيس برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في أفغانستان جون آيليف، من تفاقم أزمة سوء التغذية في البلاد، مؤكداً أن تراجع المساعدات كان "مدمّراً"، وأن "حياة 4 ملايين طفل في خطر".
وقال جون آيليف لوكالة "أسوشيتد برس": "نحن الآن مضطرون لرفض ثلاثة أشخاص من كل أربعة، لأننا لا نملك تمويلاً كافياً". وأضاف أن هذه الأرقام "غير مسبوقة، ولم أشهد مثلها طوال أكثر من 30 عاماً من عملي في المجال الإنساني".
وذكر تقرير "أسوشيتد برس" أنه من بين 17.4 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في أفغانستان، لا يستطيع برنامج الأغذية العالمي حالياً مساعدة سوى مليوني شخص، وحتى هؤلاء يتلقون حصصاً غذائية أقل من السابق.
وأشار التقرير إلى أن ميزانيات الدول المانحة باتت محدودة للغاية في ظل تعدد الأزمات الإنسانية حول العالم، بما في ذلك المجاعة في السودان والحرب في غزة وأوكرانيا.
وأوضح آيليف أن ميزانية برنامج الأغذية العالمي في أفغانستان بلغت عام 2024 نحو 600 مليون دولار، بعد تلقي مساهمات وصفها بـ"السخية للغاية".
لكنه أضاف أن هذا المبلغ انخفض إلى النصف العام الماضي، وأن المنظمة تتوقع أن تتلقى هذا العام تمويلاً أقل من ذلك بكثير، قد لا يتجاوز 200 مليون دولار.
وأكد رئيس برنامج الأغذية العالمي في أفغانستان أن هذا التمويل غير كافٍ لمواجهة أزمة الجوع التي "تخرج عن السيطرة".
وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" قد حذّرت في وقت سابق من ارتفاع حالات سوء التغذية بين الأطفال في أفغانستان، مشيرة إلى أن هذه الأزمة تزيد خطر وفاة الأطفال بما يصل إلى 12 ضعفاً.




