مجمع مدافعي حقوق الإنسان يحذر من مصير الفنانين في أفغانستان

أعرب مجمع مدافعي حقوق الإنسان في أفغانستان عن قلقه إزاء إحراق أكثر من 600 آلة موسيقية في ولايتي بروان ولغمان من قبل حركة طالبان، واعتبر ذلك انتهاكاً صريحاً للحقوق الثقافية ومحاولة ممنهجة لقمع الفن.
وحذّر المجمع من أن استمرار مثل هذه الإجراءات يشكّل تهديداً خطيراً للهوية الفنية وسبل عيش الفنانين في أفغانستان.
وكانت حركة طالبان قد أعلنت أن العزف على الموسيقى والاستماع إليها وإنتاجها “محرم”، وأقدم مسؤولون محليون تابعون لها أخيراً على إحراق نحو 500 آلة موسيقية في بروان، وأكثر من 100 آلة موسيقية أخرى في لغمان.
وأدان مجمع مدافعي حقوق الإنسان هذه الإجراءات، مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك العاجل إزاء ما وصفه بانتهاك الحقوق الثقافية للمواطنين في أفغانستان، مشيراً إلى أن حركة طالبان تسعى إلى خلق أجواء من الترهيب وقمع الفنانين في مختلف أنحاء البلاد.
وأوضح المجمع أن الفنانين والشعراء والناشطين الثقافيين في أفغانستان يواجهون إقصاءً ممنهجاً وقيوداً مشددة وتهديدات أمنية، وأن كثيرين منهم يعيشون في أوضاع غير مستقرة.
وجاء في بيان المجمع: “يجب ألا يلتزم المجتمع الدولي الصمت إزاء مثل هذه الإجراءات. إن الصمت أمام انتهاك الحقوق الثقافية يعني تطبيع قمع الفن وتآكل القيم العالمية لحقوق الإنسان.”




