بريطانيا تؤكد وقوفها إلى جانب الشعب الأفغاني في المطالبة بالمساواة والكرامة الإنسانية

أكد الممثل الخاص لبريطانيا لشؤون أفغانستان ريتشارد لينزي، بمناسبة اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، ضرورة حماية حقوق النساء والفتيات الأفغانيات وصون حرية وسائل الإعلام.
وشدد على أن بلاده تقف إلى جانب الأفغان الذين يناضلون من أجل المساواة والكرامة الإنسانية والحصول على فرص متكافئة.
وكتب الدبلوماسي البريطاني، في منشور على منصة “إكس” بمناسبة العشرين من فبراير: “العدالة الاجتماعية تعتمد على حماية النساء والفتيات، وصون حرية الإعلام، وضمان عدم تجاهل الأشخاص الأكثر ضعفاً”.
وكانت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) قد شددت في وقت سابق، بمناسبة اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، على ضرورة ضمان الحق المتساوي في التعليم والمشاركة الشاملة في عمليات صنع القرار في أفغانستان.
ويأتي تأكيد المنظمات الحقوقية على ضمان الحقوق المتساوية لجميع المواطنين، في وقت فرضت فيه حركة طالبان، خلال أكثر من أربعة أعوام من سيطرتها على أفغانستان، قيوداً مشددة على حقوق وحريات السكان من خلال تطبيق قوانين صارمة.
وفي أحد الأمثلة على ذلك، ينص النظام الجزائي لحركة طالبان على تقسيم المجتمع إلى أربع فئات تشمل العلماء والأشراف والطبقة المتوسطة والطبقة الدنيا، حيث تُحدد آلية النظر في القضايا وشدة العقوبات وفقاً للمكانة الاجتماعية للأفراد في حال ارتكابهم جرائم.




