خبراء الأمم المتحدة يؤكدون مقتل أفغان أيضاً في احتجاجات إيران

أكد خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة أن مواطنين أفغاناً كانوا ضمن المعتقلين والقتلى خلال الاحتجاجات الأخيرة في إيران، فيما لم يتضمن البيان المشترك أرقاماً دقيقة بشأن عدد الضحايا والموقوفين.
وذكر خبراء حقوق الإنسان في بيان مشترك صدر السبت أن غالبية المعتقلين والقتلى في الاحتجاجات الواسعة في إيران كانوا من المدنيين، بمن فيهم أطفال. وأضاف البيان أن الضحايا ينتمون إلى خلفيات عرقية ودينية متنوعة، وكان من بينهم أيضاً مواطنون أفغان.
ولم تنشر السلطات الإيرانية حتى الآن إحصاءات حول عدد الضحايا والمعتقلين الأفغان خلال الاضطرابات الأخيرة في البلاد.
ودعا خبراء الأمم المتحدة السلطات الإيرانية إلى إعلان مصير وأماكن احتجاز المعتقلين، مطالبين طهران بوقف جميع أحكام الإعدام والعقوبات الصادرة بحق المتظاهرين.
وأشار الخبراء إلى أن عائلات في مختلف أنحاء إيران لا تزال غير قادرة على العثور على أقاربها في المستشفيات أو مراكز الاحتجاز أو بين القتلى في دوائر الطب الشرعي.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال أخيراً إن 32 ألف شخص قُتلوا خلال فترة زمنية قصيرة في إيران. وسبق أن أفادت إيران إنترناشيونال بمقتل ما لا يقل عن 36 ألفاً و500 شخص خلال الاحتجاجات الشعبية في أنحاء البلاد، كما نشرت مجلة تايمز أرقاماً مماثلة.
في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مقتل 3117 شخصاً.




