المتحدث باسم الرئيس الباكستاني: كابل كانت قبل طالبان مركزاً للثقافة والموسيقى

قال المتحدث باسم الرئيس الباكستاني، مرتضى سولنغي، إن كابل كانت يوماً ما مركزاً للثقافة والموسيقى، وذلك بنشره مقطعاً من حفل للمطرب الباكستاني مهدي حسن، المعروف بلقب "شاهنشاه الغزل"، أُقيم في العاصمة الأفغانية.
وأشار سولنغي إلى هذا الحفل، وكتب أن كابل كانت قبل أن يسيطر "المجاهدون وطالبان المتوحشون" على أفغانستان، تُعد مركزاً للثقافة والفنون.
ويُعد مهدي حسن من أبرز شعراء ومطربي الغزل في باكستان، وقد حظي بشهرة واسعة في الهند وأفغانستان إلى جانب بلاده. وأشار المتحدث باسم الرئيس الباكستاني إلى حفل الفنان خلال عهد الملك ظاهر شاه.
وفي الحقبة الملكية، كانت كابل ملتقى لفنانين بارزين من الهند وباكستان. وكان مهدي حسن قد أحيا حفلاً في أفغانستان عام 1960 خلال فترة حكم الملك ظاهر شاه. كما غنى باللغة الفارسية، في قصر "تشهل ستون" في كابل.
وكتب المتحدث باسم الرئيس الباكستاني، يوم السبت على منصة "إكس"، لدى نشره مقطعاً من الحفل: "كان هناك وقت كانت فيه كابل مركزاً للثقافة والموسيقى. هذا أداء غزل لمهدي حسن أُقيم في كابل".
وأضاف: "كان ذلك قبل وقت طويل مما يُسمى بالمجاهدين الذين كانوا يُموَّلون بالدولارات وتولّوا السلطة؛ وقبل وقت طويل من استيلاء طالبان المتوحشين على أفغانستان المنكوبة وتحويلها إلى معسكر تعذيب كبير".
وكان كلّ من المجاهدين وطالبان قد حظيا بدعم باكستان في مراحل مختلفة.
وتعتبر حركة طالبان الموسيقى محرّمة، وتحظر بث أي نوع من العزف أو الغناء في وسائل الإعلام والأماكن العامة. وخلال ولايتها الثانية، أحرقت حركة طالبان آلاف الآلات الموسيقية.




