طالبان تستدعي السفير الباكستاني وتهدد باستهداف العسكريين الباكستانيين

أعلنت وزارة الخارجية في حركة طالبان، الأحد، في بيان صحافي، أنها أبلغت باكستان رسمياً احتجاجها على ما وصفته بانتهاك الأجواء الأفغانية و"قصف المدنيين"، معتبرة ذلك عملاً استفزازياً وانتهاكاً واضحاً لسلامة أراضي البلاد.
وقالت حركة طالبان إن الحفاظ على سيادة أفغانستان “مسؤولية شرعية” تقع على عاتقها، محمّلة “الطرف المعتدي” مسؤولية تبعات مثل هذه الهجمات.
ذبيح الله مجاهد: سنستهدف عسكريي باكستان
من جهته، قال المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد إن الحركة ردّت على باكستان خلال الهجمات التي وقعت في خريف هذا العام، وتمكنت “في يوم واحد فقط من تدمير عشرين نقطة عسكرية” وقتل 58 عنصراً من العسكريين الباكستانيين.
وقال مجاهد إن حركة طالبان نجحت أيضاً في أسر ثلاثة جنود باكستانيين، قبل أن يتم الإفراج عنهم الأسبوع الماضي.
وأضاف أن باكستان لم تتعلم بعد “الدرس من مواجهتها مع الأفغان”، مشيراً إلى أنهم “سيرون مرة أخرى ما الذي سيفعله الأفغان”.
وكان مجاهد كتب صباح الأخذ على منصة “إكس” أن هذه الهجمات نُفذت من قبل “دوائر عسكرية خاصة في باكستان”، مضيفاً أن الجنرالات الباكستانيين يسعون من خلال مثل هذه الإجراءات إلى تعويض ضعفهم الأمني داخل بلادهم.
وأكد مجاهد أن حركة طالبان لا مشكلة لها مع الحكومة أو الشعب في باكستان، وأن ردّها سيقتصر على الجيش فقط.




