صمت دولي.. الهند الدولة الوحيدة التي دانت هجمات باكستان في أفغانستان

لم تُدن الأمم المتحدة ولا أي دولة، باستثناء الهند، حتى الآن الضربات الجوية التي نفذتها باكستان في ولايتي ننغرهار وبكتيكا شرق أفغانستان.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية، رندير جيسوال، في إدانته للهجمات، إن نيودلهي تدعم سيادة أفغانستان وسلامة أراضيها.
وكانت بعض الدول، من بينها روسيا وإيران وقطر والسعودية وتركيا، قد دعت في وقت سابق إلى ضبط النفس عقب الاشتباكات بين حركة طالبان وباكستان.
وشددت السعودية في شهر أكتوبر العام الماضي، عقب المواجهات الحدودية بين حركة طالبان وباكستان، على ضرورة حل الخلافات عبر الحوار، مؤكدة أن هذا النهج من شأنه خفض التوتر والحفاظ على الأمن في المنطقة. وفي الفترة نفسها، دعت كل من تركيا وإيران حركة طالبان وباكستان إلى التحلي بضبط النفس.
إلا أنه مع الجولة الجديدة من الهجمات الباكستانية على مناطق داخل أفغانستان، لزمت حتى روسيا، التي تُعد الدولة الوحيدة التي تعترف بإدارة طالبان، الصمت.
ووصفت حركة طالبان الضربات الباكستانية بأنها "انتهاك صارخ لسيادة أفغانستان، وتجاوز واضح للقوانين الدولية، ولمبادئ حسن الجوار، وانتهاك للقيم الإسلامية"، وأعلنت أن عدد الضحايا بلغ 18 شخصاً.
في المقابل، قالت باكستان إن هذه الضربات أسفرت عن مقتل نحو 70 مسلحاً.
واتهمت باكستان الهند مراراً بدعم متمردي بلوشستان، وقالت إن طالبان الأفغانية تتعاون مع الهند.




