زعيم المعارضة في باكستان: العلاقات بين كابل وإسلام آباد لا ينبغي أن تصل إلى نقطة اللاعودة

قال زعيم المعارضة في باكستان محمود خان أتشكزي إن أفغانستان دعمت باكستان خلال حربي عامي 1965 و1971 بين باكستان والهند، رغم أنه كانت هناك في مرحلة ما إمكانية لمهاجمة باكستان من الخلف، إلا أنها لم تفعل ذلك، بل تحولت إلى ملاذ آمن للباكستانيين.
وأضاف أن أفغانستان لم تختبر تجربة العبودية قط، في حين أن باكستان لم تذق الطعم الحقيقي للحرية.
وأشار زعيم المعارضة الباكستانية إلى تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، مؤكداً أن الظروف الإقليمية تفرض التعامل بهدوء وحكمة.
وشدد على أنه إذا كانت هناك مشكلات مع الجيران، بمن فيهم أفغانستان، فيجب العمل على حلها، لأن المنطقة تمر بمرحلة شديدة الحساسية، وأي خطوة غير مدروسة قد تترتب عليها تداعيات خطيرة.
وقال السياسي الباكستاني إن تبادل الهجمات والقصف من جهة، والردود العسكرية من جهة أخرى، ليس حلاً مناسباً. وحذر، في إشارة إلى العلاقات المتوترة مع الهند والتطورات الأخيرة بين الهند وإسرائيل، من توسيع دائرة العداء.
وأوضح أتشكزي أن العلاقات بين باكستان وحركة طالبان لم تصل بعد إلى نقطة اللاعودة، ويمكن إعادتها إلى مسار السلام. وأضاف أن في باكستان، ولا سيما في إقليم خيبر بختونخوا، شخصيات سياسية تتمتع بعلاقات جيدة مع حركة طالبان، ويمكن الاستفادة من هذه الإمكانات لخفض التوتر.
وفي ختام حديثه، قال إنه كان دائماً من أنصار السلام ونبذ العنف، وهو مستعد، إذا طُلب منه ذلك، لبذل جهود من أجل خفض التوتر بين البلدين. ودعا الطرفين إلى سلوك طريق الحوار بدلاً من الانزلاق نحو الحرب، مؤكداً أن أبواب التفاوض لا تُغلق بالكامل حتى في أكبر الحروب.




