رئيس الوزراء الباكستاني يبحث مع الرئيس السوري التطورات في أفغانستان

أجرى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، يوم الاثنين، اتصالاً هاتفياً مع الرئيس السوري أحمد الشرع، بحثا خلاله التصعيد "الخطير" للتوترات في المنطقة، كما تطرقا إلى التطورات الأخيرة في أفغانستان.
وأعرب شهباز شريف وأحمد الشرع عن قلقهما إزاء احتمال اتساع نطاق الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة في عموم المنطقة، مؤكدين الحاجة الملحّة إلى "ضبط النفس وخفض التصعيد والحوار".
وقال رئيس وزراء باكستان إن بلاده مستعدة للاضطلاع بدور بنّاء من أجل إعادة السلام والاستقرار إلى المنطقة.
ويأتي تأكيد شريف على خفض التوترات عبر الحوار، في وقت شدد فيه المتحدث باسم رئيس الوزراء الباكستاني في وقت سابق على أنه لن يُجرى أي حوار أو مفاوضات مع حركة طالبان.
وأدى تصاعد التوترات بين حركة طالبان وباكستان إلى دفع عدد من دول المنطقة، من بينها قطر والسعودية وإيران وتركيا، إلى بدء جهود دبلوماسية لخفض التصعيد وإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات.
ومع ذلك، كان وزير الداخلية في حركة طالبان سراج الدين حقاني ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني قد أكدا أيضاً، في اتصال هاتفي سابق، ضرورة الحوار والتفاهم لحل النزاعات الجارية مع باكستان.
ومع استمرار المواجهات لليوم السادس، دعت حركة طالبان المجتمع الدولي إلى إجبار باكستان على السلام.




