منظمات مدنية تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار بين طالبان وباكستان

أعربت عدد من المنظمات المدنية والحقوقية، في بيان مشترك يوم الأربعاء، عن قلقها إزاء تصاعد التوتر بين باكستان وحركة طالبان، ودعت إلى وقف فوري لإطلاق النار، وحماية المدنيين، وبدء حوار سياسي لإنهاء القتال.
وصدر البيان المشترك عن مجمع المدافعين عن حقوق الإنسان، وشبكة المجتمع المدني وحقوق الإنسان، والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، ومعهد الديمقراطية والتنمية في أفغانستان، ومنظمة روزنه أميد، ومركز الحوار من أجل بحث الأرضيات المشتركة.
وجاء في البيان أن تصاعد الاشتباكات العابرة للحدود في الأسابيع الأخيرة يعرّض حياة المدنيين واستقرار المنطقة والعلاقات الاقتصادية التاريخية بين الطرفين لتهديد خطير.
وأشار البيان إلى أن أفغانستان عاشت نحو خمسة عقود من الحرب والنزوح والعودة القسرية ودورات متكررة من العنف، في وقت تعيش فيه ملايين الأسر أوضاعاً اقتصادية هشة. ويرى الموقعون على البيان أن تصاعد القتال يزيد خطر تدهور الأوضاع بالنسبة للمجتمعات على جانبي الحدود، بما في ذلك عائلات اللاجئين والنازحين داخلياً والتجار والعمال المرتبطين بالتجارة عبر الحدود.
ودعا الموقعون على البيان حركة طالبان إلى ضمان مسارات تجارية آمنة، بما في ذلك مع باكستان، من أجل تخفيف الضغوط الاقتصادية عن السكان.
وأضافت هذه المنظمات أن تحقيق سلام دائم يتطلب حواراً شاملاً، وأن الردود العسكرية لا يمكن أن تكون بديلاً عن المسارات السياسية.




