طالبان تحتفظ بقنابل حية في متحف جهادي

أعلنت وزارة الإعلام والثقافة في طالبان أن قائد مركز التدريب العسكري في دشت توب، محمد نسيم سعيد، سلّم عدداً من الأدوات العسكرية إلى "المتحف الجهادي" في ولاية وردك، من بينها قنابل مغناطيسية وأجهزة اتصال لاسلكي ومصابيح ضوئية وألواح تفجير مضادة للمركبات.
وقالت وزارة الإعلام والثقافة التابعة للحركة في بيان إن هذه الأدوات والمعدات المتفجرة استُخدمت خلال حرب طالبان ضد الحكومة الأفغانية السابقة والقوات الأجنبية، ووصفتها الحركة بأنها "إرث تاريخي للجهاد".
وأضاف البيان أن جمع هذه الأدوات والمعدات والاحتفاظ بها ضروري "لتعزيز الهوية الوطنية"، داعية مقاتلي الحركة إلى التعاون في جمع وتسليم المعدات الخاصة التي استُخدمت خلال الحرب مع القوات الدولية والحكومة السابقة إلى المتحف الجهادي.
وخلال العقدين الماضيين، تسببت القنابل المغناطيسية والعبوات المزروعة على جوانب الطرق التي استخدمتها طالبان مراراً في مقتل مدنيين.
ويقول خبراء إن الاحتفاظ بقنابل حية داخل متحف يشكل خطراً كبيراً، إذ إن انفجارها قد يهدد حياة الزوار.
وكانت حركة طالبان قد أنشأت "متحفاً جهادياً" للحفاظ على الأدوات والمعدات العسكرية التي استخدمتها خلال العقدين الماضيين، كما أنشأت وزارة الإعلام والثقافة التابعة لها إدارة خاصة تحت مسمى المتحف الجهادي لجمع هذه المعدات.
وحتى الآن، جمعت حركة طالبان مئات القطع من الأدوات والمعدات التي استخدمتها خلال عقدين من الحرب في المتحف الجهادي.




