الإفطار وسط الدخان والرصاص.. سكان الحدود بين أفغانستان وباكستان يروون معاناتهم مع القتال

قال سكان المناطق الحدودية في شمال غربي باكستان لوكالة "رويترز" إن الاشتباكات بين القوات الباكستانية وحركة طالبان الأفغانية تبدأ غالباً وقت الإفطار، فيما تقع منازلهم وسط الدخان والنيران.
وعلى الجانب الآخر من الحدود، يروي أفغان قصصاً مشابهة عن الاشتباكات.
وقال فريد خان شينواري من بلدة لندي كوتل قرب معبر تورخم الحدودي لرويترز: "يكون النهار هادئاً تماماً، لكن بمجرد أن نجلس للإفطار يبدأ الطرفان بإطلاق النار".
وأضاف: "نفطر في ظروف صعبة للغاية، لأنك لا تعرف متى قد تصيب رصاصة منزلك".
ويقول سكان المنطقة إن القصف العنيف والانفجارات خلال الأيام القليلة الماضية دفعت كثيرين إلى مغادرة منازلهم.
ونُقل مئات الأشخاص إلى أرض ترابية مفتوحة تحت خيام مؤقتة، بينما بقي آخرون من دون أي مأوى.
ويقول مسؤولون باكستانيون إن نحو 1500 أسرة غادرت منازلها.
وفي المقابل، قال أفغان على الجانب الآخر من الحدود إنهم يفطرون وسط الدخان والنيران، وإن كثيرين اضطروا أخيراً إلى ترك منازلهم بسبب تصاعد القتال.
وكانت المنظمة الدولية للهجرة أعلنت في وقت سابق أن ما لا يقل عن 66 ألف شخص نزحوا في ولايات بكتيا وبكتيكا وننغرهار وكنر وخوست نتيجة القتال بين حركة طالبان وباكستان.




