عضو في الكونغرس: طالبان تستخدم الأسلحة الأميركية لتوسيع نطاق عدم الاستقرار

أعرب رايان زينكي، عضو الكونغرس الأميركي، عن غضبه وقلقه إزاء استخدام حركة طالبان للأسلحة الأميركية في أفغانستان.

أعرب رايان زينكي، عضو الكونغرس الأميركي، عن غضبه وقلقه إزاء استخدام حركة طالبان للأسلحة الأميركية في أفغانستان.
وأشار زينكي إلى الاشتباكات بين طالبان وباكستان، قائلاً إن مقاتلي الحركة يشنّون هجماتهم باستخدام مركبات هامفي وبنادق إم-16 أميركية، ويؤدي ذلك إلى مقتل مدنيين أبرياء.
وبحسب عضو الكونغرس، فإن إدارة جو بايدن تركت معدات عسكرية بقيمة تقارب 7 مليارات دولار في أفغانستان بعد انسحاب القوات الأميركية.
وأضاف أن طالبان تستخدم هذه الأسلحة الآن لتوسيع نطاق العنف وزعزعة الاستقرار.
وقال زينكي، في إشارة إلى القتال الدائر بين طالبان وباكستان، إن الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية الأميركية كان من المفترض أن تُستخدم في خدمة الحرية، لكنها تُستغل الآن لأغراض إرهابية، معتبراً أن هذا الأمر يجب أن يثير استياء كل محارب قديم وكل مواطن أميركي يسعى إلى العدالة.
كما عبّر عضو الكونغرس عن دعمه لنهج دونالد ترامب في مكافحة الإرهاب.
وكان ترامب قد انتقد مراراً بقاء المعدات العسكرية الأميركية في أفغانستان بعد انسحاب القوات الأميركية عام 2021.
من جانبها، أعربت باكستان أيضاً في مناسبات عدة عن قلقها من استخدام طالبان للأسلحة الأميركية، خصوصاً بعض المعدات المتقدمة، وقال مسؤولون باكستانيون إن جزءاً من هذه الأسلحة وصل إلى أيدي جماعات متمردة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت كثّفت فيه باكستان ضرباتها الجوية ضد مراكز عسكرية ومستودعات أسلحة تابعة لطالبان. في المقابل، تقول الحركة إن هذه الهجمات تُنفَّذ بإشارة أو دعم من الولايات المتحدة.