• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الدفاع الباكستاني: طالبان تستخدم اسم الإسلام لكنها لا تمتلك صفات المسلمين

8 مارس 2026، 18:30 غرينتش+0

قال وزير الدفاع الباكستاني خواجه آصف، إن الحرب بين حركة طالبان وإسلام آباد بدأت منذ سيطرة الحركة على أفغانستان، مؤكداً أن طالبان تستهدف المدن والمدنيين في باكستان "بلا رحمة"، وأضاف أن طالبان "تسيء استخدام اسم الإسلام لكنها لا تمتلك الصفات الحقيقية للمسلمين".

واتهم وزير الدفاع الباكستاني حركة طالبان بمهاجمة المدنيين واستهداف المساجد والمصلين.
وجاءت تصريحات آصف رداً على تصريحات وزير الدفاع في حركة طالبان ملا محمد يعقوب مجاهد بشأن الحرب بين إسلام آباد وطالبان، حيث قال: "نحن نحارب مجموعة من المجرمين الذين لا علاقة لهم بديننا".
وكان ملا محمد يعقوب مجاهد قد حذّر خلال مقابلة تلفزيونية، من أنه إذا تعرضت كابل لهجوم فإن إسلام آباد ستتعرض لهجوم أيضاً.
وردّ خواجه آصف قائلاً إن هجمات طالبان بدأت منذ شهر أغسطس 2021 عندما وصلت الحركة إلى السلطة في كابل.
كما قال وزير الدفاع الباكستاني إن التاريخ والدين في الكتب الدراسية في بلاده تعرضا لـ"تحريف" نتيجة قرارات سياسية ومشاركة باكستان في الحرب في أفغانستان، مشيراً إلى أن المناهج الدراسية تأثرت بالسياسات الأميركية.
وأضاف أن عملية إعادة كتابة التاريخ أدت إلى تقديم المهاجمين القادمين من أفغانستان بوصفهم "أبطالاً".
وكتب آصف، يوم السبت، في منشور على منصة "إكس"، من دون ذكر أسماء محددة، أن "ديكتاتورين اثنين" أدخلا باكستان في حربين من أجل تثبيت حكمهما والحصول على دعم الغرب، ولا سيما الولايات المتحدة.
وقال أيضاً إن الدين في باكستان تحول إلى موضوع للخلاف والصراع داخل المجتمع، ما أدى إلى انتشار التطرف.وأضاف: "البلد الذي تأسست فلسفة وجوده على الإسلام فقد بعض القيم الأساسية لهذا الدين"، مشيراً إلى أن تاريخ البلاد جرى تغييره أيضاً.وأكد وزير الدفاع الباكستاني أن بلاده لا تزال تواجه أنواعاً مختلفة من الصراعات الداخلية، معتبراً أن الحل يكمن في إعداد منهج وطني موحد يعزز في الوقت نفسه الهويات الثقافية والتاريخية لمناطق البلاد المختلفة.لكنه شدد على أن "القادة السياسيين قصيري النظر غير مستعدين للتخلي عن نهجهم القائم على الصفقات في قضايا بناء الأمة والقضاء على التحريفات السياسية والدينية".




اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"