الأمم المتحدة تبدي قلقاً من تداعيات الحرب الإقليمية على المهاجرين الأفغان

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها العميق إزاء تداعيات تصاعد الصراعات في المنطقة على أوضاع المهاجرين واللاجئين الأفغان، وقال المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، إن هذه التوترات قد تؤدي إلى موجة جديدة من عودة اللاجئين الأفغان إلى أفغانستان.
وأشار المتحدث يوم الثلاثاء خلال مؤتمر صحفي، إلى الاشتباكات الأخيرة بين حركة طالبان وباكستان، مؤكداً مجدداً القلق البالغ للأمم المتحدة من تصاعد التوترات وتأثيرها المباشر على المدنيين.
وأضاف أن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حذّرت من أن تصاعد الصراعات في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني في المنطقة، ويزيد بشكل كبير من احتمال عودة الأفغان من الدول المجاورة في ظروف غير مواتية.
وبحسب تقرير مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عاد منذ بداية العام الميلادي الجاري نحو 110 آلاف أفغاني من إيران إلى البلاد. ومنذ تصاعد الصراعات في نهاية الشهر الماضي، يعبر في المتوسط نحو 1700 شخص يومياً من الحدود الإيرانية إلى أفغانستان.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن الوضع على الحدود مع باكستان لا يزال حرجاً أيضاً، إذ عاد حتى الآن أكثر من 160 ألف أفغاني من باكستان إلى أفغانستان.
وأكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن معبر تورخم الرئيسي لا يزال مغلقاً بسبب التوترات بين أفغانستان وباكستان، مشيرة إلى أنه في حال إعادة فتحه فمن المتوقع أن ترتفع موجة العائدين بشكل كبير.
ووفقاً للتقارير، عاد أكثر من 5 ملايين أفغاني منذ أكتوبر 2023 من إيران وباكستان إلى أفغانستان، وهو ما شكّل ضغطاً كبيراً على القدرات الإنسانية والاقتصادية في البلاد.




