بسبب الاشتباكات مع باكستان.. تشريد 68 ألف طفل في شرق أفغانستان وحرمانهم من التعليم

أعلنت منظمة إنقاذ الطفولة أن نحو 68 ألف طفل في شرق أفغانستان أُجبروا على ترك منازلهم نتيجة الاشتباكات المسلحة الحدودية بين حركة طالبان وباكستان، مشيرة إلى أن مئات المراكز التعليمية أُغلقت بسبب هذه المواجهات.
ووفقاً لتقرير المنظمة، تأثر أكثر من 134 ألف شخص نتيجة تعطل برامج الرعاية الصحية والتغذية وحماية الأطفال والتعليم بسبب استمرار الاشتباكات.
كما أوضحت أن أكثر من 8 آلاف طفل كانوا يتلقون الدعم سابقاً من منظمة إنقاذ الطفولة وشركائها لم يعودوا قادرين حالياً على الذهاب إلى المدرسة، ويحتاجون بشكل عاجل إلى دعم نفسي واجتماعي، فيما أُغلقت أيضاً بعض مراكز رعاية الأطفال مؤقتاً.
وبحسب تقرير للأمم المتحدة، قُتل ما لا يقل عن 56 شخصاً وأُصيب أكثر من 120 آخرين منذ بداية هذه الاشتباكات، وكانت الغالبية من النساء والأطفال.
وأفادت التقارير بأن العديد من الأسر، بما في ذلك عائلات كانت قد نزحت سابقاً بسبب الزلزال المدمر الذي ضرب ولايتي كنر وننغرهار في صيف العام الماضي، اضطرت إلى النزوح مرة أخرى، في حين لا يزال نحو 49 ألف شخص نازحين جراء ذلك الزلزال.
وقال المدير في منظمة إنقاذ الطفولة، إرشاد ملك: "عشرات الآلاف من الأطفال فقدوا كل ما كان يمنحهم الاستقرار والأمان. لقد أُجبروا على مغادرة منازلهم وحُرموا من التعليم والخدمات الصحية. هذه الاشتباكات كانت لها عواقب مدمرة على الأطفال وعائلاتهم. والطريق الحقيقي الوحيد لحماية حياة الأطفال هو وقف العنف".
وأضاف: "نطالب فوراً جميع الأطراف بخفض التوترات وحماية المدنيين، وخاصة الأطفال، والعمل على إنهاء الأعمال العدائية والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار".




