مكتب التحقيقات الفيدرالي يتعهد بالعمل على إعادة الرهائن الأميركيين من أفغانستان

أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي "إف بي آي" أنه ملتزم بالتعاون مع شركائه الفيدراليين والدوليين من أجل إعادة الرهائن الأميركيين من أفغانستان وتقديم خاطفيهم إلى العدالة.
وأشار المكتب إلى أن الولايات المتحدة صنّفت في 9 مارس إدارة طالبان ضمن "الدول الداعمة لعمليات الاحتجاز غير القانوني".
وفي منشور على منصة "إكس" قال مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي: "تنسق وحدة تنسيق استعادة الرهائن في الولايات المتحدة الجهود المتعلقة بإعادة الرهائن الأميركيين في الخارج، وتدعم الرهائن وعائلاتهم خلال فترة الاحتجاز وبعد إطلاق سراحهم".
وأكد الـ"إف بي آي" أنه سيبقى ثابتاً في عزمه على حل قضيتَي محمود شاه حبيبي وبول إدوين أووربي جونيور.
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد قال في وقت سابق إن حركة طالبان تستخدم تكتيكات إرهابية للحصول على امتيازات سياسية، مؤكداً أن هذه الأساليب لن تنجح في مواجهة الولايات المتحدة.
في المقابل، قالت وزارة الخارجية في حركة طالبان إن قرار الولايات المتحدة إدراج طالبان ضمن "الدول الداعمة لعمليات الاحتجاز غير القانوني" أمر مؤسف.
وأضافت الوزارة أن مواطني أي دولة لم يُحتجزوا بهدف المقايضة، وأن بعض الأشخاص اعتُقلوا بتهمة انتهاك القوانين النافذة.
من جانبه، رحّب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي جيم ريش بقرار إدراج إدارة طالبان في قائمة "الدول الداعمة لعمليات الاحتجاز غير القانوني".
وكتب ريش في منشور على منصة "إكس" أن الوقت قد حان لتدفع طالبان ثمن جرائمها.




