رئيس الغرفة التجارية المشتركة: التجارة بين أفغانستان وباكستان متوقفة تماماً

قال رئيس الغرفة المشتركة للتجارة والصناعة بين باكستان وأفغانستان، خان جان ألكوزي، إن إغلاق الحدود وتوقف حركة العبور بين البلدين تسببا في خسائر اقتصادية للطرفين، مؤكداً أن التجارة بين أفغانستان وباكستان متوقفة بالكامل.
وأضاف ألكوزي في مقابلة مع قناة "أفغانستان إنترناشيونال"، اليوم الخميس، أن إغلاق الحدود بين البلدين ووقف التبادل التجاري ألحق أكبر الأضرار بباكستان.
وأوضح أن باكستان تكبدت خلال أكثر من أربعة أشهر خسائر شهرية تُقدّر بنحو 200 مليون دولار بسبب توقف التجارة مع أفغانستان، مشيراً إلى أن هذا الوضع أثار أيضاً ردود فعل من التجار والرأي العام داخل باكستان.
وأكد ألكوزي أن أفغانستان تواصل تجارتها مع دول أخرى بديلة مثل الصين وأوزبكستان وتركمانستان وكازاخستان وقرغيزستان وروسيا، لكنه حذّر من أن استمرار إغلاق الحدود مع باكستان، إلى جانب الوضع الحربي في إيران، سيؤدي إلى تفاقم المشكلات الاقتصادية التي تواجهها أفغانستان.
وقال رئيس الغرفة المشتركة للتجارة والصناعة بين باكستان وأفغانستان: "كان أقرب شريك لنا هو باكستان. باكستان بحاجة إلينا ونحن بحاجة إليها. وكانت هذه الدولة سوقاً جيدة جداً من الناحية التجارية، خصوصاً للصادرات، لكن مع تصاعد التوتر بين البلدين وتوقف التجارة اضطررنا إلى التركيز على بدائل أخرى".
وكانت إسلام آباد قد علّقت العلاقات التجارية مع أفغانستان بعد قصفها الأراضي الأفغانية، فيما لم تتراجع حركة طالبان، وأصدرت أوامر بوقف استيراد الأدوية من باكستان.
وحذرت السلطات الباكستانية من أن العلاقات مع أفغانستان لن تعود إلى طبيعتها ما لم يتم تفكيك ما وصفتها بملاذات "الإرهابيين".




