الأمم المتحدة: التوترات الحدودية بين طالبان وباكستان تعرقل إيصال المساعدات في أفغانستان

قال برنامج الأغذية العالمي إن إغلاق الحدود بين أفغانستان وباكستان وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط يعرقلان برامج إيصال المساعدات في أفغانستان.
وأضاف أن البلاد عالقة بين صراعين، وأن أي مزيد من عدم الاستقرار قد يدفع ملايين الأشخاص نحو الجوع.
وأوضح البرنامج في بيان صدر يوم الأحد، أنه يعمل على إيصال المواد الغذائية الأساسية إلى أكثر من 20 ألف أسرة نزحت بسبب الاشتباكات بين طالبان وباكستان.
وقال رئيس برنامج الأغذية العالمي في أفغانستان جون أيليف، في إشارة إلى القتال في المناطق الحدودية المتضررة من الزلزال: "الأسر التي كانت تعاني مسبقاً من مشكلات مثل البطالة وتداعيات الزلزال تكافح الآن مع الجوع، وهي تجد نفسها اليوم في قلب النزاع".
وأكد برنامج الأغذية العالمي أنه استأنف عملياته في معظم المناطق الحدودية رغم المخاطر الأمنية، مشيراً إلى أنه يخطط لإيصال مساعدات غذائية ونقدية إلى المحتاجين في ثماني ولايات.
وأضاف أن المساعدات ستصل إلى ولايات نورستان وكنر وننغرهار وبكتيا وخوست وبكتيكا وزابل وقندهار.
ودعا البرنامج إلى تقديم مساعدات عاجلة لتلبية احتياجات جميع المحتاجين في أفغانستان.
وأشار أيضاً إلى أن الحظر الأخير الذي فرضته إيران على تصدير المواد الغذائية والمنتجات الزراعية أدى بالفعل إلى ارتفاع الأسعار داخل أفغانستان.
وجاء في بيان المنظمة: "مع بداية عام 2026، تواجه أفغانستان ثلاث أزمات متزامنة: تصاعد القتال على الحدود بين أفغانستان وباكستان، وتداعيات النزاع في إيران، وحالة طوارئ غير مسبوقة من الجوع وسوء التغذية".




