وزير الإعلام الباكستاني: طالبان تستخدم المدمنين دروعاً بشرية

وصف وزير الإعلام الباكستاني عطاء الله تارر ادعاء حركة طالبان استهداف مركز لعلاج المدمنين في كابل خلال الغارات الجوية الباكستانية بأنه "كذب"، وادعى أن طالبان تستخدم المدمنين والأطفال "لأهداف شنيعة، بما في ذلك الهجمات الانتحارية".
وكتب تارر، يوم الثلاثاء، في منشور على منصة "إكس"، أن باكستان "تستهدف فقط الأهداف العسكرية والإرهابية والبنى التحتية المرتبطة بنظام طالبان، والتي تُستخدم بشكل مباشر أو غير مباشر للتخطيط أو التسهيل أو الإيواء أو التدريب أو دعم الهجمات الإرهابية داخل باكستان".
وفي تناقض مع هذه المزاعم، كانت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) قد أعلنت في وقت سابق أن ما لا يقل عن 75 مدنياً قُتلوا وأصيب 193 آخرون في أفغانستان جراء الاشتباكات بين حركة طالبان وباكستان.
وقال وزير الإعلام الباكستاني، في إشارة إلى "التهديد الخطير للإرهاب القادم من الأراضي الأفغانية"، إن "هذا التهديد أصبح أكثر وحشية، ويتم استغلال المدمنين والأطفال الأبرياء لأهداف شنيعة، بما في ذلك الهجمات الانتحارية".
وادعى أن الغارات التي نُفذت الليلة الماضية لم تستهدف أي مستشفى أو مركز لعلاج الإدمان أو أي منشأة مدنية.
في المقابل، تقول حركة طالبان إن الغارات الجوية التي نفذتها باكستان مساء أمس استهدفت مركزاً لعلاج المدمنين في كابل، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن "400 شخص".




