• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

هل قصفت باكستان مركز علاج المدمنين أم مصنع طائرات مسيّرة انتحارية في كابل؟

17 مارس 2026، 19:00 غرينتش+0

أظهرت تحقيقات "أفغانستان إنترناشيونال" أن موقع الهجوم الجوي الباكستاني مساء الاثنين في شرق كابل كان قاعدة سابقة لحلف شمال الأطلسي، أُنشئ فيها قبل نحو 10 سنوات مركز لإعادة تأهيل مدمني المخدرات

فيما تشير الأدلة إلى أن حركة طالبان استخدمت الموقع منذ نحو ثلاث سنوات لتصنيع طائرات مسيّرة انتحارية.
وخلال الساعات الأولى من القصف، أفاد أحد سكان شرق كابل للقناة بأن "مصنعاً لصناعة الطائرات دون طيار تابعاً لطالبان، يقع بجوار مركز علاج المدمنين، تعرّض لهجوم جوي"، فيما قال عدد من سكان المنطقة إن "مديرية الاستخبارات التابعة لوزارة الدفاع في طالبان" كانت الهدف الرئيسي للهجوم.
من جهته، أعلن نائب المتحدث باسم حركة طالبان حمد الله فطرت أن باكستان استهدفت "مخيم آميد" لعلاج المدمنين، ما أسفر عن مقتل 400 شخص وإصابة 250 آخرين.
في المقابل، وصف وزير الإعلام الباكستاني عطاء الله تارر العملية بأنها "ضربة دقيقة"، مؤكداً استهداف منشآت وبنية تحتية قال إنها "تدعم الإرهاب".
ولم تصدر بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) حتى الآن حصيلة مستقلة للضحايا.
وتشير نتائج التحقيق إلى أن الموقع المستهدف كان يضم في الوقت نفسه مركزاً لإعادة تأهيل المدمنين ومصنعاً لتجميع الطائرات المسيّرة الانتحارية، ما يطرح احتمال استخدام المدنيين كدروع بشرية، وهو ما قد يكون أدى إلى سقوط عشرات الضحايا في الهجوم.
ويُعد استخدام المدنيين دروعاً بشرية انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، ويصنّف ضمن جرائم الحرب نظراً لتعريض حياة المدنيين للخطر عمداً.كما تواجه باكستان اتهامات بعدم مراعاة مبدأ التناسب في الهجوم، إذ تُلزم قواعد القانون الدولي الإنساني أطراف النزاع بتجنّب الأضرار غير المتناسبة بحق المدنيين.


ماذا حدث مساء الاثنين في كابل وننغرهار؟
وبحسب مصادر القناة، قصفت القوات الجوية الباكستانية تسعة أهداف في كابل وولاية ننغرهار، منها خمسة مواقع في سرك نو، وجمن حضوري، ودار الأمان، وشاه شهيد، وكارته نو، وأربعة مواقع أخرى في محافظات أتشين، ونازيان، وغوشتة، وغني خيل في ننغرهار.
وأفادت المصادر بأن الأهداف في كابل شملت مكتباً فنياً تابعاً لاستخبارات طالبان في سرک نو، ومكتباً استخباراتياً في جمن حضوري، ومستودع ذخيرة في دار الأمان، وقسماً عسكرياً قرب مركز طبي في شاه شهيد، ووحدة حماية للجيش في كارته نو.
أما في ننغرهار، فقد استُهدفت وحدة حدودية في غوشتة، ومستودع أسلحة في نازيان، ووحدة عسكرية ومستودع ذخيرة في أچين، إضافة إلى موقع عسكري في غني خيل.
وسمحت حركة طالبان للصحفيين المحليين بتغطية أحد مواقع القصف في منطقة شاه شهيد بشكل واسع.
وتؤكد التحقيقات أن "معسكر فينيكس" كان الهدف الرئيسي للهجوم، وهو قاعدة عسكرية كبيرة كانت تابعة للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي شرق كابل قرب طريق كابل-جلال آباد، قبل أن تُسلَّم للحكومة الأفغانية عام 2014–2015، ثم تقع تحت سيطرة طالبان بعد أغسطس 2021.
وكانت الحكومة الأفغانية قد حوّلت المعسكر عام 2016 إلى مركز لعلاج الإدمان من المخدرات تحت اسم "احياي آميد" والتي تعني "إحياء الأمل"، قبل أن تستخدمه حركة طالبان لاحقاً، إلى جانب المركز الطبي، كموقع لتصنيع الطائرات المسيّرة الانتحارية.
وأفادت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية في تقرير نُشر في 7 يونيو 2025 بأن طالبان أنشأت في الموقع خط إنتاج سري للطائرات المسيّرة، وبدأت عمليات التصنيع فيه منذ عام 2023 على الأقل.
وأشار التقرير إلى أن طالبان تعمل على تطوير نماذج مستوحاة من الطائرة الأميركية MQ-9 Reaper والطائرة الإيرانية "شاهد 136"، مع سعي مهندسيها إلى زيادة مدى الطيران وحمولة المتفجرات.
ووفقاً للتقرير، كان وجود مهندس مرتبط بتنظيم "القاعدة" في المشروع سبباً إضافياً للقلق، خصوصاً أنه تلقى تعليمه في بريطانيا، في وقت أعيد فيه تنشيط معسكرات تدريب الجماعات المسلحة في أفغانستان بعد عودة طالبان إلى السلطة عام 2021.
كما ذكر أن المهندسين العاملين في المشروع يتمتعون بحماية خاصة نظراً لأهميتهم.

الطائرات المسيّرة بدلاً من الخبز
وفي تقرير آخر نشرته مجلة "ذا ديبلومات" في 5 مارس الجاري، ذُكر أن طالبان تعمل بشكل نشط على تطوير طائرات مسيّرة محلية، حيث تتم عمليات التجميع في معسكر فينيكس، بينما تُجرى الاختبارات في ولاية لوغر، مع الاعتماد على مكونات مدنية يتم الحصول عليها من السوق السوداء.
وأضاف التقرير أن الحركة تستفيد من خبرات وتقنيات مستمدة من تركيا والصين وروسيا وإيران، وأنها تمتلك البنية التحتية والخبرة الفنية اللازمة لتجميع وتعديل الطائرات دون دعم خارجي مباشر.
وخلال الأشهر الماضية، استخدمت حركة طالبان الطائرات المسيّرة الانتحارية والطائرات الصغيرة في هجمات داخل باكستان، في تصعيد غير مسبوق، شمل مناطق قريبة من إسلام آباد، إضافة إلى راولبندي وكويته وكوهات ومناطق أخرى في إقليم خيبر بختونخوا.
وأعلنت وزارة الدفاع التابعة لطالبان أنها استهدفت منشآت عسكرية باكستانية وألحقت بها خسائر، فيما قال الجيش الباكستاني إن هذه الطائرات "بدائية" وتم اعتراضها وإسقاطها دون أن تحقق أهدافها.
ولا تقتصر الهجمات بالطائرات المسيّرة على طالبان، إذ تستخدمها أيضاً حركة طالبان باكستان في عملياتها ضد قوات الأمن الباكستانية.

هجمات طالبان بالطائرات المسيّرة على باكستان
وخلال الأشهر الماضية، استخدمت حركة طالبان الطائرات المسيّرة الانتحارية والطائرات الصغيرة في هجمات داخل باكستان، في تصعيد غير مسبوق شمل مناطق قريبة من إسلام آباد، إضافة إلى راولبندي وكويته وكوهات ومناطق أخرى في إقليم خيبر بختونخوا.
وأعلنت وزارة الدفاع التابعة لطالبان أنها استهدفت منشآت عسكرية باكستانية وألحقت بها خسائر، فيما قال الجيش الباكستاني إن هذه الطائرات "بدائية" وتم اعتراضها وإسقاطها دون أن تحقق أهدافها.
ولا تقتصر الهجمات بالطائرات المسيّرة على طالبان، إذ تستخدمها أيضاً حركة طالبان باكستان في عملياتها ضد قوات الأمن الباكستانية.

اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"