• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص

شهادات الضحايا وسط صراع الروايات بين طالبان وباكستان

19 مارس 2026، 08:00 غرينتش+0

حصلت قناة أفغانستان إنترناشيونال، من خلال محادثات مع مصادر دبلوماسية في كابل، وتحليل صور الأقمار الصناعية، وإجراء مقابلات مع ناجين من قصف ليلة الاثنين، على معلومات جديدة حول أبعاد الهجوم الجوي الذي شنّته باكستان تلك الليلة.

وبحسب هذا التقرير، فقد أصابت قنابل الطائرات الحربية الباكستانية مركزًا لعلاج المدمنين، وقد يصل عدد الضحايا إلى «مئات الأشخاص».

كما شمل هذا التحقيق مقابلات مع موظفين في مركز «أميد» العلاجي.

وقال موظفو المركز لأفغانستان إنترناشيونال إن من بين الضحايا أشخاصًا تقل أعمارهم عن 18 عامًا.

وأعلن حمد الله فطرت، نائب المتحدث باسم طالبان، أن ما لا يقل عن 400 شخص قُتلوا في هذا الهجوم، وأصيب 250 آخرون.

وقالت مصادر يوم الأربعاء إن أرقام الخسائر تبدو دقيقة.

في المقابل، تدّعي باكستان أن هذا الهجوم كان «عملية دقيقة»، وأنه استهدف منشآت و«بنية تحتية داعمة للإرهاب».

وطالب ناشطون في مجال حقوق الإنسان بإجراء تحقيق مستقل في هذا الحادث.

وقال خبير حقوقي من منظمة دولية لأفغانستان إنترناشيونال إن هذا الهجوم قد يرقى إلى جريمة حرب إذا لم تلتزم باكستان بمبدأ التناسب.

وقد دُمّرت أجزاء من مركز «أميد» لإعادة تأهيل المدمنين، وهو منشأة تضم 2000 سرير ومدعومة من الأمم المتحدة في شرق كابول، جراء هذا الهجوم.

100%
تم تحديد القاعة التي كانت تُستخدم كصالة طعام ومبيت في مركز «أميد» باللون الأحمر – صور ما بعد الهجوم الجوي

ومن خلال صور الأقمار الصناعية، تم تحديد ثلاثة مبانٍ تعرضت لأكبر قدر من الدمار.

وقالت مصادر من المركز إن المبنى الأول عبارة عن قاعة كانت تُستخدم كصالة طعام ومبيت، وتُظهر الصور أن سقفها انهار بالكامل. وأكد شهود أن الموقع الثاني الذي أصابته القنابل كان غرفة حراس المركز.

كما تضرر مكتب إداري في المركز، حيث قال الموظفون إن قنبلة أصابت المكتب، بينما ذكر مصدر آخر أن المكاتب، كونها مبنية من الخشب، احترقت نتيجة الانفجار.

100%
تم تمييز قاعة الطعام-المبيت في مركز «أميد» وغرفة الحراس باللون الأحمر، بينما تم تحديد المكتب الإداري في كمب «أميد» باللون البرتقالي – صور ما قبل الهجوم.

وقال ناجون إن الهجوم وقع في لحظة كان فيها نحو 40 شخصًا يتناولون العشاء في صالة الطعام، قبل أن تُلقى قنبلة أخرى على قسم الحراسة، كما اندلع حريق في القسم الإداري.

ماذا حدث للمرضى والأطباء؟

أفادت مواطنة تُدعى نيلوفر من كابل بأن عمّها نعيم، الذي كان يتلقى العلاج في المركز، فُقد بعد الهجوم، قبل أن تؤكد وفاته لاحقًا يوم الأربعاء وهي تبكي.

وتجمعت عشرات العائلات أمام مستشفيات كابول بحثًا عن مصير أقاربها، وهي تترقب قوائم الضحايا بقلق.

وكان دوي انفجارات عنيفة وإطلاق نار قد أثار الرعب في كابول بعد الإفطار، ما صدم بشكل خاص طاقم مركز «أميد».

وقال أحد الموظفين (اسم مستعار: أكبر) إن خبر الهجوم وصل إلى مجموعة واتساب الخاصة بالمركز حوالي الساعة التاسعة مساءً بالتوقيت المحلي، ما أثار حالة من الذعر.

وفي اللحظات الأولى، وجّه رئيس الأطباء الفريق الطبي لإبلاغ خدمات الإسعاف وجميع مستشفيات كابول بالحاجة إلى سيارات إسعاف. وأضاف أن جميع سيارات الإسعاف في المدينة توجهت إلى الموقع لنقل الجثث، واستمرت عمليات الإنقاذ حتى مساء الثلاثاء.

وأشار شاهد عيان إلى أن العديد من الضحايا احترقوا ولم يعد بالإمكان التعرف عليهم، بسبب طبيعة المباني التي شُيّدت من الخشب والزجاج، ما ساهم في انتشار النيران.

وقال شاهد آخر إن بعض الجثث وُجدت كاملة، بينما عُثر على أجزاء فقط من أجساد أخرى.

كما أفادت بعض العائلات بأنها لم تتمكن حتى مساء الثلاثاء من العثور على أقاربها.

وأعلنت طالبان أن نحو 3000 شخص كانوا داخل المركز وقت الهجوم.

وقد وقع الهجوم بعد الإفطار، ما تسبب في حالة من الذعر بين سكان كابول.

ووصف شهود عيان المشاهد التي أعقبت الهجوم بأنها «مروعة للغاية».

وقال فهيم، وهو سائق سيارة إسعاف، إنه وصل إلى الموقع بعد وقت قصير من الهجوم، وأضاف: «عندما وصلت، كان كل شيء يحترق، والناس كانوا يحترقون».

وتابع: «في الصباح الباكر، طُلب مني العودة لأن هناك جثثًا لا تزال تحت الأنقاض».

ويقع مركز «أميد» لعلاج الإدمان في منطقة بولي شرخي شرق كابول، وهو مقام في موقع «كامب فينكس» السابق (قاعدة عسكرية سابقة للناتو)، بالقرب من سجن بولي شرخي، ويُعد أكبر مركز لعلاج الإدمان في كابول بسعة آلاف الأسرّة. كما يقع بالقرب منه مستشفى ابن سينا المتخصص في علاج الإدمان.

منشآت عسكرية بجوار المركز

أكدت مصادر من المركز وجود منشأة عسكرية تابعة لوحدة «بدري» التابعة لطالبان على بعد أقل من 100 متر، مفصولة بجدار خرساني كبير، لكنها لم تتعرض للقصف.

وأظهرت صور الأقمار الصناعية وجود مركبات عسكرية داخل محيط كامب فينكس.

كما أفاد تلفزيون «آمو» بأن شاهدًا يعمل بالقرب من المركز منذ فترة طويلة أكد مشاهدة تحركات متكررة لطائرات مسيّرة صغيرة في المنطقة خلال الأشهر الماضية، مشيرًا إلى أن «مركز بهير» كان يعمل على تصنيع هذه الطائرات، وهو موقع شديد الحراسة.

وأضاف شاهد أن أضواء مركز «بهير» كانت مطفأة ليلة الهجوم، بينما كانت أضواء مركز «أميد» مضاءة، وأن إطلاق نار صدر من جهة «بهير» باتجاه الطائرات المهاجمة.

ولم تؤكد طالبان حتى الآن وجود هذا المركز أو مصنع الطائرات المسيّرة.

وكانت صحيفتا «ديلي ميل» و«ذي ديبلومات» قد أفادتا سابقًا بأن طالبان أنشأت مصنعًا للطائرات المسيّرة في كامب فينكس قرب مركز «أميد»، حيث يتم تصنيعها في شرق كابول وتجربتها في ولاية لوغر.

وكان كامب فينكس حتى عام 2014 قاعدة عسكرية كبيرة للولايات المتحدة والناتو، قبل أن يُسلّم للحكومة الأفغانية، ثم يقع تحت سيطرة طالبان بعد أغسطس 2021.

وفي عام 2016، حوّلت الحكومة السابقة الموقع إلى مركز لعلاج الإدمان باسم «إحياء الأمل».

وأكد موظفو المركز أن المصنع يقع خلف الجدار الخرساني ولا يمكن للمرضى أو العاملين الوصول إليه.

ماذا حدث ليلة الاثنين في كابل وننغرهار؟

يُعد الهجوم على مركز «أميد» أحد أكثر الهجمات إثارة للجدل التي نفذتها باكستان خلال المواجهة المفتوحة مع طالبان.

وأفادت مصادر بأن سلاح الجو الباكستاني استهدف تسعة مواقع في كابل وننغرهار ليلة الاثنين، خمسة منها في مناطق سرک نو، چمن حضوري، دار الأمان، شاه شهيد، وكارته نو، وأربعة أخرى في مديريات أتشين، نازيان، گوشته، وغني خيل في ننغرهار.

اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"