وزارة الخارجية الأمريكية: «دبلوماسية الرهائن» التي تنتهجها طالبان لن تمر دون رد

قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن حركة طالبان تحتجز مواطنين أمريكيين بهدف تحقيق مكاسب سياسية، مؤكدة أن هذا السلوك لن يمر دون رد، وذلك وفق توجيهات الرئيس الأمريكي.
وفي هذا السياق، أدرجت الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، إدارة طالبان ضمن قائمة «الحكومات المتورطة في الاحتجازات غير القانونية».
ونقل موقع «أفغانستان إنترناشيونال» عن مسؤول في الخارجية الأمريكية قوله إن طالبان تمارس ما وصفه بـ«دبلوماسية الرهائن»، مشيراً إلى أن هذا التصنيف يمثل «رداً مباشراً على استمرار احتجاز مواطنين أمريكيين بشكل تعسفي لتحقيق أهداف سياسية».
وأضاف المسؤول أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تسعى من خلال هذا الإجراء إلى توجيه رسالة واضحة إلى طالبان، مفادها أن احتجاز أي مواطن أمريكي سيقابل بعواقب تتناسب مع هذا التصنيف.
وفي تصريحات سابقة، حذر سيباستيان غوركا، نائب مساعد الرئيس الأمريكي، من أن طالبان مطالبة بوقف سياسة احتجاز الرهائن، وإلا فإنها ستواجه تداعيات جدية.
وكانت شبكة «سي إن إن» قد أفادت في تقرير نشرته في 6 أكتوبر، بأن ما لا يقل عن ثلاثة مواطنين أمريكيين لا يزالون محتجزين لدى طالبان، إضافة إلى بول أوربي الذي يُعتقد أنه توفي داخل أفغانستان.
يُذكر أن طالبان كانت قد أفرجت في وقت سابق عن خمسة مواطنين أمريكيين من سجونها.




