جبهة الحرية: طالبان تستخدم المدنيين دروعًا بشرية

أفادت جبهة الحرية الأفغانية بأن حركة طالبان تستخدم المدنيين كدروع بشرية، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أعداد الضحايا في صفوف السكان المدنيين.
وقالت الجبهة في رسالة بمناسبة العيد، يوم الجمعة، إن طالبان تقوم بإيواء «ضيوفها وحلفائها من الجماعات الإرهابية»، بمن فيهم عناصر حركة طالبان الباكستانية، داخل مبانٍ حكومية تقع بالقرب من مناطق مكتظة بالسكان.
وأضافت أن استخدام المدنيين كدروع بشرية أسفر عن سقوط ضحايا بين المدنيين، إضافة إلى تدمير مرافق وأماكن عامة.
وفي إشارة إلى الهجمات الأخيرة التي شنتها باكستان على كابل وعدد من الولايات، أكدت الجبهة أن «استهداف وقتل المدنيين الأبرياء مرفوض ومدان في جميع الظروف من قبل أطراف النزاع»، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن «حالات التعتيم والتضليل الإعلامي والرقابة، إلى جانب التلاعب المتعمد بالمعلومات والإحصاءات المرتبطة بالحرب، كانت من أبرز أسباب إرباك الرأي العام وتهيئة الأرضية لحملات الحرب النفسية التي تقودها طالبان».
كما دعت جبهة الحرية إلى إجراء تحقيق مستقل بشأن الهجوم الذي استهدف مستشفى «أميد» بسعة ألفي سرير في كابول، مطالبة المواطنين بعدم الانجرار وراء ما وصفته بـ«الدعاية المضللة» لطالبان.
وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد على أنه، رغم سقوط ضحايا مدنيين جراء الهجمات الباكستانية، فإن المسؤول الرئيسي عن معاناة الشعب الأفغاني يظل حركة طالبان.




