باكستان تحذر روسيا وآسيا الوسطى من "الإرهاب الناشئ في أفغانستان"

أفاد سفیر باكستان في موسكو، فيصل نياز ترمذي، بأن الجماعات الإرهابية مثل تنظيم داعش خراسان وجدت ملاذات آمنة في أفغانستان، مشدداً على أن أنشطتها لا تهدد أفغانستان وباكستان فحسب، بل تمتد هذه التهديدات
لتشمل إيران وطاجيكستان وترکمنستان وأوزبكستان وروسيا أيضاً.
وأكد السفير الباكستاني لدى روسيا في مقابلة مع صحيفة "إيزفيستيا" أن أفغانستان لم تشهد سوى الحرب منذ سنوات طويلة، وقال إنه عندما بدأت الحرب كان في الصف الخامس الابتدائي، والآن مع اقتراب تقاعده لا تزال الحرب مستمرة.
مشيراً إلى أن الإرهاب والحرب لا يؤثران على أفغانستان وباكستان فقط، بل يطالان إيران وطاجيكستان وترکمنستان وأوزبكستان وصولاً إلى روسيا، ولذلك يجب توسيع التعاون الاقتصادي والتعليمي والثقافي لأن الإرهاب طريق خاطئ.
وشدد الدبلوماسي الباكستاني على أنه في كل مرة تنفذ فيها باكستان ولو "هجوماً انتقامياً صغيراً"، تهدأ الجماعات الإرهابية لفترة من الوقت ثم تستأنف هجماتها لاحقاً، موضحاً أنه لهذا السبب أعلنت الحكومة الباكستانية هذه المرة رسمياً أن "هذا يكفي".
وحول شروط وقف إطلاق النار الدائم بعد انتهاء وقف إطلاق النار المؤقت مع طالبان، قال إن الموضوع بسيط للغاية، حيث يجب القضاء على جميع الملاذات الآمنة لتنظيم داعش وحركة طالبان باكستان، ويجب ألا تتحول أفغانستان إلى ساحة لتدريب الإرهابيين.
كما ذكر سفير باكستان في موسكو أن باكستان تعترف بسيادة أفغانستان وسلامة أراضيها، ولكن بمجرد تهديد حياة شعبها، ستضطر القوات العسكرية إلى اتخاذ إجراءات.




