مسؤول أميركي: إطلاق سراح حبيبي وأووربي هو الهدف التالي

صرح نائب مساعد الرئيس الأميركي وكبير مديري مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي الأميركي، سباستيان غوركا، بأن الجهود مستمرة لإعادة محمود حبيبي وبول أووربي
بعد إطلاق سراح دينيس كويل من احتجاز حركة طالبان في أفغانستان، مؤكداً أن هذه الجهود الأميركية لن تتوقف حتى الإفراج جميع مواطنيها.
وذكر غوركا أن دونالد ترامب كان قد وعد شقيقات دينيس كويل بإعادته إلى منزله، وقد تم الوفاء بهذا الوعد الآن.
كما أوضح غوركا أن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، صنف حركة طالبان في أوائل هذا الشهر كجهة "داعمة للاحتجاز غير القانوني"، مشيراً إلى أن هذا الإجراء كان جزءاً من العملية التي أدت في النهاية إلى إطلاق سراح كويل.
وفي سياق متصل، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريراً مفصلاً أفادت فيه بأن مصير محمود شاه حبيبي، المواطن الأفغاني-الأميركي في أفغانستان، لا يزال مجهولاً.
وكان مسلحون قد اعتقلوا حبيبي في صيف عام 2022 بأحد شوارع كابل وهو معصوب العينين، ونقلوه بسيارته الخاصة إلى مكان مجهول، حيث ذكر شهود عيان أن هؤلاء الأفراد قدموا أنفسهم على أنهم تابعون لاستخبارات حركة طالبان.
وأوضحت "نيويورك تايمز" تفاصيل عملية اعتقال حبيبي، مشيرة إلى أن قوات الاستخبارات دخلت شقته في ذلك اليوم وصادرت جهاز الكمبيوتر المحمول والكتب والوثائق الخاصة به، ومنذ ذلك الحين لم تنشر أي معلومات حول مكان احتجازه أو وضعه.
وأعلنت حركة طالبان مراراً أنها لا تحتجز مثل هذا الشخص وليس لديها علم بمصيره.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن المعلومات والشهادات التي تمت مشاركتها مع المسؤولين الأميركيين تشير إلى أنه كان محتجزاً لدى استخبارات حركة طالبان على الأقل وقت اعتقاله.
ولأول مرة، كتبت صحيفة "نيويورك تايمز" أنه ليس من الواضح ما إذا كان حبيبي على قيد الحياة أم لا، بينما تحدث شقيق حبيبي مراراً إلى وسائل الإعلام معرباً عن ثقته بأن محمود شاه حبيبي لا يزال حياً ومحتجز لدى استخبارات حركة طالبان.




