كرزي يحذر من تداعيات حرمان النساء والفتيات من التعليم والعمل

بالتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد في المناطق الباردة في أفغانستان، طالب الرئيس الأفغاني السابق، حامد كرزي، بإعادة فتح المدارس والجامعات أمام الفتيات وتوفير فرص العمل للنساء،
وقال إن استمرار هذه القيود يمكن أن تؤدي إلى تداعيات لا يمكن تلافيها على البلاد.
وفي حين لم يتبق سوى يوم واحد على بدء العام الدراسي الجديد في الولايات الباردة في أفغانستان، في ظل الغياب التام للفتيات، لا تزال الاحتجاجات مستمرة للمطالبة بإعادة فتح المدارس والجامعات أمام الفتيات بعد مرور أربع سنوات من حكم طالبان.
وقال الرئيس السابق، حامد كرزي، إن حرمان الفتيات من التعليم ومنعهن من العمل يجعل الشعب "عاجزاً وضعيفاً" أكثر من ذي قبل.
وأكد على ضرورة توفير الفرص للنساء والفتيات ومشاركتهن الفعالة في المجتمع، قائلاً إن التعليم للجميع ضروري من أجل تنمية البلاد واكتفائها الذاتي.
وكان كرزي قد طالب مراراً بإعادة فتح المدارس أمام الفتيات في أفغانستان، إلا أن مسؤولي طالبان لم يستجيبوا لدعواته وللمطالب الواسعة للمجتمع الدولي في هذا الصدد طوال أكثر من أربع سنوات ماضية.
وفي وقت سابق، وصف المقرر الخاص للأمم المتحدة استمرار منع تعليم الفتيات بأنه "غير مقبول"، وطالب بتغيير الأوضاع في أفغانستان.
ولم يُسمح للفتيات في أفغانستان بالذهاب إلى المدارس لما فوق الصف السادس طوال أكثر من 1600 يوم ماضية، كما تم تقييد تعليم النساء في الجامعات ومراكز التعليم العالي.




