بدء العام الدراسي في أفغانستان دون إعادة فتح مدارس الفتيات

أعلنت وزارة التعليم التابعة لحركة طالبان يوم الخميس، بدء العام الدراسي الجديد خلال مراسم رسمية قام فيها مسؤولو الحركة بقرع جرس المدارس، فيما لا تزال مدارس الفتيات فوق الصف السادس مغلقة
بأوامر من حركة طالبان للعام الخامس على التوالي، ولم يشر مسؤولو الحركة في بداية العام الدراسي الجديد إلى الحرمان التعليمي الذي تواجهه الفتيات.
وانطلق العام الدراسي الجديد بحضور كبار مسؤولي حركة طالبان، بمن فيهم نائب رئيس الوزراء للشؤون الإدارية، ومسؤولون من وزارات التعليم، والإعلام والثقافة، وإدارات أخرى تابعة للحركة، بينما غاب وزير التعليم عن مراسم بدء العام الدراسي.
وصرح رئيس إدارة شؤون رئاسة الوزراء في حركة طالبان، نور الحق أنور، خلال مراسم بدء العام الدراسي، مدعياً أن المناهج التعليمية في الحكومة السابقة كانت مستوردة من الخارج، وقال إن تلك المناهج لم تكن تلبي الاحتياجات.
وأضاف أن العمل جارٍ على المناهج التعليمية في إدارة طالبان و"تبذل الجهود لتنظيمها بناءً على الاحتياجات".
وقامت حركة طالبان بعد عودتها إلى السلطة بتغيير المناهج التعليمية والجامعية في أفغانستان بشكل واسع وفقاً لقراءتها الدينية المتشددة، وهو الأمر الذي أثار قلق مواطني أفغانستان بشأن انتشار التطرف ومستقبل أبنائهم.
يأتي ذلك في وقت تستمر فيه الاحتجاجات المطالبة بإعادة فتح المدارس والجامعات أمام الفتيات بعد مرور أكثر من أربع سنوات على حكم حركة طالبان.
ومع استمرار إغلاق المدارس والجامعات أمام الفتيات، زادت حركة طالبان من بناء المدارس الدينية، حيث صرح المتحدث الرسمي باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، في شهر يناير الماضي، أن أكثر من 20 ألف مدرسة تعمل تحت إشراف وزارة التعليم، وأشار إلى أن نحو مليونين ونصف المليون طالب يتلقون العلوم الدينية في هذه المدارس.
من جانبه، طالب الرئيس الأفغاني السابق، حامد كرزي، بإعادة فتح المدارس والجامعات أمام الفتيات وتوفير فرص العمل للنساء، وأكد مجدداً أن استمرار هذه المحظورات يمكن أن يؤدي إلى عواقب لا يمكن إصلاحها للبلاد.




