إغلاق معبر تورخم أمام المهاجرين الأفغان إثر إصابة جندي باكستاني

أفادت وسائل إعلام باكستانية، يوم الجمعة، أنه في أعقاب إصابة أحد جنود حرس الحدود الباكستاني، أُغلق معبر تورخم مرة أخرى أمام المهاجرين الأفغان المرحّلين الذين لا يملكون وثائق قانونية،

أفادت وسائل إعلام باكستانية، يوم الجمعة، أنه في أعقاب إصابة أحد جنود حرس الحدود الباكستاني، أُغلق معبر تورخم مرة أخرى أمام المهاجرين الأفغان المرحّلين الذين لا يملكون وثائق قانونية،
وكانت باكستان أعادت فتح المعبر يوم الخميس لترحيل الأفغان بعد إغلاق دام نحو شهر.
وذكرت صحيفة "داون" أنه بعد إصابة مسؤول أمن حدودي في هجوم عبر الحدود من داخل الأراضي الأفغانية مساء الخميس، توقفت عملية ترحيل الأفغان الذين لا يملكون وثائق يوم الجمعة.
وكان معبر تورخم الحدودي بين باكستان وأفغانستان فُتح يوم الخميس لترحيل اللاجئين الأفغان، حيث كان المعبر مغلقاً منذ 26 فبراير الماضي بالتزامن مع بدء عملية "غضب للحق" العسكريد ضد طالبان.
وأعلن مسؤولون باكستانيون في تورخم أنه بعد إصابة عنصر من قوات الحدود في موقع "أول خان" بالقرب من الحدود، مساء الخميس، وضعت قوات الحدود في حالة تأهب قصوى.
وقالت مصادر باكستانية في تورخم إنه على الرغم من الحضور الكامل لموظفي الإدارة الوطنية لسجل الأحوال المدنية، وإدارة التحقيقات الاتحادية، والشركة الوطنية للوجستيات، والشرطة وغيرها من المؤسسات الحكومية، فقد صدرت إليهم أوامر بوقف عملية تسجيل وترحيل الأفغان فوراً.
وبحسب المصادر، تم تسجيل نحو 220 أفغانياً لا يملكون وثائق يوم الخميس ثم أعيدوا إلى بلادهم عبر معبر تورخم.
وأعلن مسؤولون أمنيون باكستانيون في تورخم يوم الجمعة أن عملية ترحيل المهاجرين توقفت بسبب تدهور الوضع الأمني على الحدود، وأن قوات الحدود في حالة تأهب. مضيفين أنه بسبب "السلوك العدواني للجانب الأفغاني"، فإن استمرار هذه العملية غير ممكن في الوقت الحالي.وفي أعقاب تصاعد التوترات مع طالبان، رحلت باكستان ملايين اللاجئين الأفغان في الأشهر الأخيرة. وقد تدهورت العلاقات بين باكستان وطالبان بشكل غير مسبوق، حيث تتهم إسلام آباد طالبان بدعم الجماعات المسلحة، لكن طالبان تنفي هذا الاتهام وتقول إن باكستان تخطط لزعزعة استقرار أفغانستان.وفي الوقت نفسه، انتهى وقف إطلاق النار المؤقت خلال أيام العيد، وأكد المسؤولون الباكستانيون على استئناف عملية "غضب للحق".