رئيس وزراء ماليزيا: ندرس الاعتراف بإدارة طالبان

أعلن رئيس وزراء ماليزيا، أنور إبراهيم، أن بلاده تدرس، بالتنسيق مع منظمة التعاون الإسلامي، مسألة الاعتراف بإدارة طالبان، مؤكداً أن أي قرار في هذا الشأن سيستند إلى مبادئ العدالة والشمول، واحترام حقوق النساء والأقليات، وضمان الوصول إلى التعليم.
وجاءت تصريحات إبراهيم خلال اتصال هاتفي أجراه، يوم الخميس 27 مارس 2026، مع رئيس وزراء طالبان محمد حسن آخند، تناول التطورات الإقليمية، لا سيما التوترات بين طالبان وباكستان. وقال في منشور على منصة "إكس" إن الجانبين بحثا سبل خفض التصعيد، معرباً عن أمله في تهدئة الأوضاع.
كما أعرب رئيس الوزراء الماليزي عن دعمه لجهود الوساطة التي تبذلها كل من تركيا وقطر والمملكة العربية السعودية لاحتواء التوتر بين طالبان وباكستان.
وأكد إبراهيم استمرار بلاده في تقديم المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان.
وتعد هذه المرة الأولى التي يعلن فيها رئيس الوزراء الماليزي بشكل علني دراسة مسألة الاعتراف بإدارة طالبان. ومع ذلك، لم تعترف أي دولة إسلامية حتى الآن بهذه الإدارة.
وتبدي العديد من الدول الإسلامية تحفظات على تفسير طالبان المتشدد للإسلام، خصوصاً فيما يتعلق بتعليم النساء وعملهن. وفي هذا السياق، كان عدد من علماء العالم الإسلامي قد أكدوا، خلال اجتماع عُقد في إسلام آباد العام الماضي، أن حظر تعليم الفتيات لا يستند إلى أساس شرعي.
وتُعد روسيا الدولة الوحيدة التي اعترفت بإدارة طالبان حتى الآن.




