وورلد فيجن: الأسر الأفغانية تبيع موادها الغذائية لتلبية احتياجاتها العاجلة

حذّرت منظمة «وورلد فيجن» من تفاقم الفقر والجوع في أفغانستان، مشيرة إلى أن العديد من الأسر الأفغانية تضطر إلى بيع المواد الغذائية المغذية التي تنتجها لتلبية احتياجاتها العاجلة، في ظل فقدان القدرة الشرائية لدى عدد كبير منها.
وأفادت المنظمة، يوم الجمعة السابع من شهر حمل، بأن الانهيار الاقتصادي والصدمات المناخية ونقص السيولة النقدية تُعد من أبرز التحديات التي تواجه الأسر، والتي تسببت بأضرار واسعة لها.
وبحسب التقرير، أدت هذه التحديات إلى زيادة عمالة الأطفال وترك الدراسة وتفاقم الجوع بين الأطفال، ما أدى أيضاً إلى تصاعد المخاطر المتعلقة بالحماية.
كما أن موجات الجفاف الطويلة، وشح المياه، وتدهور البيئة أثرت بشكل كبير على الزراعة وسبل العيش في المناطق الريفية، مما أدى إلى انخفاض حاد في إنتاج الغذاء ودخل الأسر.
وأشارت «وورلد فيجن» إلى ارتفاع ملحوظ في حالات النزوح بسبب التغيرات المناخية، حيث أُجبر مئات الآلاف على الهجرة، ما زاد من صعوبة الوصول إلى الغذاء والمياه والخدمات الصحية وبيئات الرعاية المستقرة.
ولفتت المنظمة إلى ضعف وعي الأسر حول الأغذية المغذية، مؤكدة أن المدارس تُعد منصة مهمة لتعزيز هذا الوعي.
ومع ذلك، أوضحت أن القيود المفروضة على تعليم الفتيات بعد الصف السادس حدّت من فرص توعيتهن، وهو ما يسهم في تفاقم الفقر وتعميق الفوارق بين الجنسين.




