وزير الخارجية السابق: على طالبان والمعارضين حل خلافاتهم فوراً للدفاع عن أفغانستان

دعا وزير الخارجية الأفغاني السابق، حنيف أتمر، حركة طالبان والمعارضين السياسيين إلى التعبئة "من أجل الدفاع عن البلاد"، مشيراً إلى سقوط ضحايا مدنيين في الهجوم الباكستاني على كابل، ووصف قتل المدنيين بأنه "تجاهل صارخ للقانون الدولي الإنساني والمبادئ الأساسية للإسلام".
وذكر حنيف أتمر في بيان أصدره يوم الجمعة، رداً على تقرير منظمة "هيومن رايتس ووتش": "لقد حان الوقت لكي يضع قادة حركة طالبان والمعارضون السياسيون الأفغان العمل الوطني المشترك على جدول أعمالهم فوراً".
واقترح السيد أتمر عقد "لويا جيرغا" طارئة لتسوية الخلافات الداخلية وتحقيق "المصالحة الوطنية". وقال إنه يجب "توحيد الجهود الجماعية للدفاع عن البلاد والشعب".
ويُعرف اجتماع "لويا جيرغا" كعرف قبلي أفغاني قديم، حيث تدعو الحكومات إلى عقده لبحث ومناقشة القضايا المصيرية في البلاد.
وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" قد وصفت في تقرير لها الهجوم الجوي الباكستاني في 16 مارس الجاري على مركز لعلاج المدمنين في كابل بأنه "غير قانوني" و"جريمة حرب محتملة"، وطالبت السلطات الباكستانية بإجراء تحقيقات محايدة في هذا الشأن.
وتقول الأمم المتحدة إن 143 شخصاً قتلوا في الهجوم الباكستاني على عيادة المدمنين في كابل.
وأكد أتمر أن مثل هذه العمليات تُنفذ بـ "تجاهل صارخ للقانون الدولي الإنساني والمبادئ الأساسية للإسلام، لا سيما المبادئ المتعلقة بحماية المدنيين".
كما اتهم وزير الخارجية السابق المجتمع الدولي ومنظمة التعاون الإسلامي بـ "الصمت المخزي" تجاه الهجمات الباكستانية، وقال إن على هذه المؤسسات القيام بدور أكثر فعالية لمحاسبة باكستان واستئناف جهود السلام.




