عالقون في خيبر ولندي كوتل.. 200 عائلة أفغانية تواجه ظروفاً قاسية بسبب إغلاق الحدود

أفاد عدد من المهاجرين الأفغان لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأن نحو 200 عائلة أفغانية عالقة في منطقتي خيبر ولندي كوتل في باكستان منذ نحو شهر، وذلك عقب إغلاق معبر تورخم الحدودي.
ويشتكي المواطنون الأفغان من أنهم يقضون أيامهم ولياليهم في العراء مع نسائهم وأطفالهم دون أي مأوى.
وقال أحد المهاجرين الأفغان يوم السبت لقناة "أفغانستان إنترناشيونال": "لقد نفدت إمكانياتنا المالية، ونحن مضطرون الآن لاقتراض المواد الغذائية والاحتياجات الضرورية الأخرى من الفنادق والمتاجر. إن الحياة على قارعة الطريق ليست صعبة فحسب، بل تشكل تهديداً لسلامة الأطفال أيضاً".
ذكرت امرأة أفغانية قضت نحو أربعين عاماً من عمرها في باكستان، أن حياتهم أصبحت صعبة للغاية بسبب التوتر المستمر بين باكستان وحركة طالبان، والمعاملة غير اللائقة من قبل قوات الأمن الباكستانية.
وانتقد المهاجرون الأفغان استمرار الشرطة الباكستانية في إخراج الناس قسراً من منازلهم، على الرغم من إغلاق الحدود بين البلدين.
وصرح قريشي بدلون، وهو أحد المسؤولين في رئاسة الإعلام والثقافة التابعة لحركة طالبان في ننغرهار، يوم الجمعة، بأن باكستان أغلقت معبر تورخم مرة أخرى أمام جميع أنواع الحركة.
وأضاف بدلون أنه بإغلاق المعبر، علقت مئات العائلات التي كانت في طريق عودتها إلى أفغانستان على الجانب الآخر من الحدود.
وفتحت باكستان معبر تورخم في 26 مارس الجاري بعد نحو شهر لإعادة المهاجرين الأفغان، لكنها أعادت إغلاقه مرة أخرى بعد يوم واحد فقط، بسبب إصابة جندي باكستاني تابع لحرس الحدود.




