أوزبكستان تحذر من التأثير السلبي لقناة "قوش تبه" المائية على قطاعها الزراعي

حذر وزير المياه الأوزبكي شوکت حامرایف، من أن زيادة سحب أفغانستان للمياه عبر قناة "قوش تبه" يمكن أن تؤدي إلى تأثيرات سلبية على القطاع الزراعي في بلاده، موضحاً أن مسألة كمية سحب المياه لم يتم حسمها بشكل نهائي بين حكومة أوزبكستان وحركة طالبان.
وذكر شوکت حامرایف في مقابلة مع إحدى الوسائل الإعلامية الأوزبكية أن طشقند تعترف بحق أفغانستان في استخدام الموارد المائية، لكن حجم سحب المياه لا يزال أحد المواضيع الرئيسية للمناقشة بين البلدين.
وأوضح حامرایف أنه إذا استخدمت أفغانستان نحو ملياري متر مكعب من المياه، فلن يكون لهذا الأمر تأثير خطير على أوزبكستان، ولكن في حال تجاوزت هذه الكمية أربعة مليارات متر مكعب، فإن ذلك سيهدد القطاع الزراعي في بلاده.
كما أعلن حامرایف أن استكمال مشروع قناة "قوش تبه"، الذي كان من المقرر انتهاؤه بحلول عام 2028 وفقاً للجدول الحالي، قد توقف في أفغانستان حالياً، مشيراً إلى أن إحدى المشكلات الرئيسية للمشروع هي نقص الكهرباء اللازمة لتشغيل مضخات المياه في البلاد.
وفي الوقت نفسه، أشار المسؤولون الأوزبكيون إلى تحسن التعاون الإقليمي في آسيا الوسطى، وأن التنسيق بين دول المنطقة في مجال إدارة الموارد المائية قد ازداد في السنوات الأخيرة.
وتعد قناة "قوش تبه" واحدة من مشاريع نقل المياه الهامة في شمال أفغانستان، والتي تهدف إلى تطوير الأراضي الزراعية، لكنها أثارت في الوقت نفسه مخاوف لدى الدول المجاورة.
وعقب عودة حركة طالبان إلى السلطة، تسارعت عملية بناء القناة المائية، حيث أعلن مسؤولو الحركة في عام 2023 عن افتتاح المرحلة الأولى من المشروع، ونقل مياه نهر "آمو" لريّ الأراضي الزراعية في ثلاث ولايات شمال أفغانستان.




