مسؤول في طالبان: الناس يتساءلون إلى متى ستبقى طالبان؟

أفاد حاكم طالبان في ولاية هلمند، أمان الدين منصور، أن باكستان تنفذ هجمات جوية في أفغانستان بناءً على أوامر من الولايات المتحدة، وأن الهجمات أدت إلى تعزيز معنويات المعارضين، كما أعرب بعض أعضاء طالبان عن قلقهم وناقشوا هذا الأمر معه.
وبعد تصاعد المخاوف من الصراع وعدم الاستقرار على حدود ديورند، سافر أمان الدين منصور منذ نحو أسبوعين من هلمند إلى بدخشان.
ووصف المسؤول في طالبان، في خطاب بثه تلفزيون "آريانا"، باكستان بـ "المنافقة"، وقال إن المسؤولين الباكستانيين بدأوا هجمات جوية "عديمة المعنى" في أفغانستان بعد سفرهم إلى واشنطن.
وقال: "بسبب هجمات باكستان، تعززت ثقة معارضينا بأنفسهم؛ والناس يتساءلون إلى متى ستستمر حكومة طالبان؟".
كما أكد حاكم طالبان في هلمند أن الحركة، مثلما حاربت الولايات المتحدة وحلفاءها خلال العشرين عاماً الماضية، مستعدة الآن أيضاً لمواصلة الحرب.
وحذر، دون تسمية أشخاص محددين، من أن معارضي طالبان لن يجدوا فرصة للنشاط، قائلاً: "إذا وطأت أقدامهم تراب أفغانستان، فسيتم قطعها بالسيوف".
تأتي هذه التصريحات في وقت تزايدت فيه حدة التوتر بين طالبان وباكستان بشكل كبير في الأشهر والأسابيع الأخيرة، حيث نفذ الطرفان هجمات ضد بعضهما البعض.
ونفذت باكستان هجمات جوية ومدفعية على بعض المناطق في أفغانستان بما في ذلك كابل وقندهار، فيما ادعت طالبان تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة على مراكز عسكرية باكستانية.
كما أثيرت ادعاءات حول دعم محتمل من إسلام آباد لمعارضي طالبان.
وكان وزير دفاع طالبان، محمد يعقوب مجاهد، قد ذكر في وقت سابق في مقابلة تلفزيونية أن لديه معلومات موثوقة تظهر أن باكستان تريد تجهيز معارضي الحركة وإرسالهم عبر الحدود إلى داخل الأراضي الأفغانية.




