سائقون أفغان يشتكون من ابتزاز الشرطة الباكستانية

أفاد عدد من السائقين الأفغان في إقليم خيبر بختونخوا، يوم الأحد، لقناة «أفغانستان إنترناشيونال» بأن الشرطة الباكستانية تقوم بمضايقتهم واعتقالهم دون مبرر، رغم حيازتهم تأشيرات ووثائق قانونية سارية، متهمين عناصر الشرطة بابتزازهم مالياً.
وقال أحد السائقين، مشترطاً عدم الكشف عن هويته: «شاحناتنا محمّلة بالبضائع، ومع إغلاق معبر تورخم، نعيش حالة من الضياع التام».
وانتقد السائق ما وصفه بالسلوك العنيف للشرطة الباكستانية، مؤكداً أنها لا تعترف بالوثائق الرسمية التي يحملها السائقون الأفغان. كما حذّر سائقون أفغان في الإقليم من أنهم سيقدمون على «إحراق شاحناتهم» في حال عدم معالجة أوضاعهم.
ومنذ نحو شهر، لا يزال معبر تورخم الحدودي مغلقاً أمام حركة المسافرين والسائقين الأفغان، ما أدى إلى تقطّع السبل بعشرات العائلات وسائقي الشاحنات داخل الأراضي الباكستانية.
وفي السياق ذاته، قال عدد من المهاجرين الأفغان، يوم السبت 29 مارس 2026، إن نحو 200 عائلة أفغانية لا تزال عالقة منذ قرابة شهر في منطقتي خيبر ولاندي كوتل، وسط أوضاع إنسانية صعبة.
وكانت السلطات الباكستانية قد أعادت فتح معبر تورخم في 26 مارس 2026 أمام عودة المهاجرين بعد إغلاق استمر نحو شهر، قبل أن تعاود إغلاقه عقب إصابة أحد الجنود.
ويأتي هذا في وقت يلفّ فيه الغموض مستقبل إعادة فتح المعابر الحدودية، في ظل تصاعد التوترات بين كابول وإسلام آباد.




