المبعوث البريطاني: التقارير بشأن حرمان الأفغانيات من حقوقهن تراجع صادم

صرح المبعوث البريطاني الخاص إلى أفغانستان، ريتشارد لينزي، أن التقرير الأخير للأمم المتحدة بشأن أفغانستان يظهر تراجعاً صادماً آخر، قائلاً إنه لا يمكن لأي دولة أن تتقدم في حين يُحرم نصف سكانها من التعليم والعمل والحياة العامة.
وأكد ريتشارد لينزي يوم الثلاثاء، بالإشارة إلى التقرير الأخير لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن أفغانستان، أن كل أفغاني يستحق العيش دون تعرض للمضايقات وفي أجواء آمنة وحرة.
وكانت الأمم المتحدة قد أفادت في التقرير بتدهور شديد في وضع حقوق الإنسان في أفغانستان، وحذرت من أن حياة المواطنين، ولاسيما النساء والفتيات، أصبحت أصعب بشكل لافت تحت سيطرة حركة طالبان.
وقُدم هذا التقرير، الذي يغطي الفترة الزمنية من أغسطس 2025 إلى يناير 2026، في الاجتماع الأخير لمجلس حقوق الإنسان، وتضمن تقييمات مثيرة للقلق بشأن الأزمة الإنسانية، والانتهاك الواسع لحقوق النساء، وتقييد حرية التعبير، وقمع الأنشطة المدنية في البلاد.
وأضاف المبعوث البريطاني: "نطالب حركة طالبان باحترام حقوق جميع الأفغان والالتزام بتعهداتها الدولية".




