تصاعد السرقات المسلحة في غرب كابل

أفاد سكان من غرب كابل لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" عن زيادة في حوادث السرقات المسلحة في المنطقة، وذكر السكان أنه على الرغم من مخاوفهم وشكاواهم، فإن المسؤولين الأمنيين في حركة طالبان لا يعالجون هذه القضية.
وقال أحد سكان بلدة "أوميد سبز" في غرب كابل لقناة "أفغانستان إنترناشيونال": "تعرضنا يوم الأحد، أثناء توجهنا إلى جبال حاجي نبي التي كانت في السابق واحدة من آمن الأماكن الترفيهية، لهجوم من قبل مسلحين، حيث سُرقت هواتفنا المحمولة وأموالنا".
وانتقد آخر من البلدة نفسها، تجاهل حركة طالبان لـ"اللصوص"، قائلاً إن الوضع يجعلهم يتصورون أن الحركة متواطئة مع المجرمين.
وأضاف: "يوم الجمعة ذهبنا مع الأصدقاء إلى التلال، حيث قام ثلاثة مسلحين بسرقة كافة متعلقاتنا، وعندما قدمنا شكوى، ردت طالبان بسخرية: لماذا ذهبتم إلى هناك؟".
ووفقاً لقوله، فإنه بعد المراجعة لمركز الشرطة، واجهوا رداً مشابهاً، حيث ألقى مسؤولو حركة طالبان في المركز بالمسؤولية على مركز آخر للشرطة.
ويقول إن حركة طالبان تسببت بإيجاد وضع أصبح فيها متابعة قضية سرقة واحدة أكثر تكلفة وزمناً من قيمة الأموال المفقودة.
وانتقد آخر الوضع الراهن قائلاً إن الأشخاص الوحيدين الذين يعيشون في أمان هم من يشبه مظهرهم مظهر عناصر حركة طالبان.
ويقول أحد سكان غرب كابل إن زيادة الفقر والبطالة وتفاقم المشاكل الاقتصادية هي من بين العوامل الرئيسية لانتشار السرقات المسلحة، وبحسب قوله، عندما يحصل الشاب على وظيفة ولا يكون لديه مخاوف مالية، فإنه لن يفكر أبداً في سرقة هواتف أو أموال الآخرين.
وقد أثار تزايد الجرائم، وخاصة السرقات المسلحة في كابل، قلق سكان العاصمة، يأتي ذلك في وقت تدعي فيه حركة طالبان أنها أرست الأمن في العاصمة والمدن الأخرى في أفغانستان.




