• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

باحث باكستاني: سياسة إسلام آباد تجاه أفغانستان انقلبت وأصبحت تتحدث عن تغيير النظام

1 أبريل 2026، 23:30 غرينتش+1

قال الباحث الباكستاني عقيـل شاه، مؤلف كتاب “الجيش والديمقراطية: السياسة العسكرية في باكستان” وأستاذ العلوم السياسية، إن سياسة “العمق الاستراتيجي” التي انتهجتها باكستان في أفغانستان قد انقلبت بالكامل.

وأوضح في مقابلة مع مجلة “نيويوركر” أن حركة طالبان تتعامل اليوم مع باكستان بالطريقة نفسها التي كانت تتعامل بها إسلام آباد مع الولايات المتحدة لسنوات.
وأضاف أن “المشكلة الأساسية هي أن حركة طالبان باكستان التي تنفذ هجمات داخل البلاد، وحركة طالبان التي كانت باكستان تدعمها، هما في الغالب وجهان لعملة واحدة، إذ تتبنيان الأيديولوجيا نفسها”.
وأشار إلى أن هناك اختلافاً في الهيكل والقيادة، “لكن حركة طالبان باكستان باتت راسخة في أفغانستان، وحركة طالبان تفعل مع باكستان ما كانت تفعله إسلام آباد مع الأميركيين، عبر توفير ملاذات آمنة لها”.
وقال إن باكستان أصبحت بعد انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان أكبر داعم دولي لطالبان، وكانت تروّج في المحافل الدولية لفكرة “ضرورة قبول هذا النظام وأنه سيكون شاملاً”، إلا أن هذا النهج انهار الآن، مع سقوط التمييز بين “طالبان الجيدة” و”طالبان السيئة”.
وأضاف أن باكستان باتت تنظر إلى حركة طالبان كـ”نظام إرهابي”، بل وتطرح فكرة تغيير النظام في أفغانستان.
وأوضح أن حركة طالبان باكستان تستخدم الأراضي الأفغانية كملاذ آمن لتنفيذ هجمات واسعة داخل باكستان، لا تقتصر على المناطق الشمالية مثل خيبر بختونخوا وبلوشستان، بل تمتد إلى مدن كبرى مثل إسلام آباد.
ووصف الوضع بأنه “كابوس” للأمن القومي الباكستاني، مؤكداً أن جذوره تعود إلى السياسات السابقة لإسلام آباد.وأشار إلى أن مفهوم “العمق الاستراتيجي” كان يقوم على دعم وجود حكومة إسلامية صديقة في أفغانستان للحد من نفوذ الهند، إلا أن هذه السياسة “انقلبت بشكل كبير وتعرضت لانتكاسة”.وأضاف أن باكستان كانت في السابق تعتبر حركة طالبان باكستان مسؤولة عن الهجمات الدامية داخل البلاد، بينما تصنّف حركة طالبان على أنها “جيدة”، وهو ما كان يثير غضب الولايات المتحدة.وقال: “من غير المعقول الآن أنهم غيّروا موقفهم وأقرّوا بأن فرعي طالبان متحالفان”.وأشار إلى أن حركة طالبان “لا تُبدي أي رغبة في التخلي عن حلفائها الاستراتيجيين”، وترد على باكستان بالقول: “هذه مشكلتك. يمكننا تسهيل المفاوضات، لكن حركة طالبان باكستان ليست هنا، ونحن لا نوفر لها ملاذاً”.وأكد أن هذا الرد يعكس إلى حد كبير الموقف الذي كانت باكستان تتبناه سابقاً تجاه الولايات المتحدة.وختم بالقول إن هذا التحول في موقف باكستان تجاه حركة طالبان لم يكن نتيجة تقييم استراتيجي داخلي عميق، بل جاء في معظمه كرد فعل على سياسات سابقة فاشلة.







اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"