مقرر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يدعو إلى زيادة تمويل برامج إزالة الألغام في أفغانستان

دعا المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في أفغانستان ريتشارد بينيت، المجتمع الدولي إلى زيادة التمويل لضمان استمرار عمليات إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة،
ووفقاً لبيانات رسمية، قُتل 471 مدنياً العام الماضي نتيجة انفجار الألغام، كان 67٪ منهم من الأطفال.
وقال بينيت، قبيل اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام، إن أفغانستان لا تزال من بين الدول الأكثر تضرراً من الألغام وبقايا المتفجرات الحربية على مستوى العالم، مضيفاً أن الأطفال يشكلون النسبة الأكبر من الضحايا.
وبحسب التقارير، فإن نحو 24٪ من إجمالي الضحايا الناجمين عن بقايا المتفجرات الحربية يسقطون أثناء لعب الأطفال، فيما تقع نسبة أخرى من هذه الحوادث أثناء جمع الخردة المعدنية.
وقال ريتشارد بينيت: "تُظهر هذه الأرقام أن تلوث أراضي أفغانستان بالألغام يشكل انتهاكاً مستمراً لأبسط حقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في الحياة، والحق في الصحة، والحق في بيئة آمنة للنمو والتطور."
وجاء في بيان صادر عن مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن التقدم في عمليات إزالة الألغام في أفغانستان لا يزال هشاً، وأن تراجع التمويل في السنوات الأخيرة أدى إلى تقليص برامج إزالة الألغام.
وأضاف بينيت: "إن مكافحة الألغام تضمن أن يتمكن الأطفال من الذهاب إلى المدرسة دون خوف، وأن يتمكن المزارعون من زراعة أراضيهم، وأن يتمكن النازحون من العودة إلى منازلهم بأمان."
ويصادف الرابع من أبريل اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام.




