الصليب الأحمر: الأطفال يشكلون نسبة 66٪ من ضحايا المتفجرات في أفغانستان
أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن ما لا يقل عن 92 شخصاً قُتلوا وأُصيب 375 آخرون في انفجارات الألغام والمواد المتفجرة في أفغانستان خلال عام 2025، مؤكدة أن 66٪ من الضحايا والمصابين كانوا من الأطفال.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، السبت، بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام والمساعدة في الأعمال المتعلقة بالألغام، إنها سجلت ما لا يقل عن 217 حادثة انفجار ذخائر في مختلف أنحاء أفغانستان خلال العام الماضي.
وأوضحت المنظمة أن الألغام والمواد المتفجرة المتبقية من الحروب في أفغانستان لا تزال تشكل تهديداً مستمراً لحياة المدنيين.
وبحسب بيانات الأمم المتحدة، تُعد أفغانستان واحدة من بين ثلاث دول في العالم الأكثر تلوثاً بالمواد المتفجرة.
وأشار تقرير اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى أن ثلث الحوادث الناجمة عن المواد المتفجرة وقع في المناطق الشرقية من أفغانستان، فيما حدث 48٪ منها في المناطق الغربية و34٪ في المناطق الجنوبية، بينما سُجلت أقل الحوادث في الولايات الشمالية.
ووصفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الخسائر الناجمة عن انفجارات الذخائر في أفغانستان بأنها مقلقة، مضيفة أنه مقابل كل قتيل هناك نحو أربعة مصابين، وأن كثيراً من الجرحى يواجهون إعاقات دائمة ويحتاجون إلى رعاية طويلة الأمد.
وأكد التقرير أن ارتفاع عدد الضحايا يستدعي توسيع برامج التوعية بمخاطر الألغام والمواد المتفجرة في أفغانستان، مشيراً إلى أن الصليب الأحمر قدم العام الماضي تدريبات أساسية لنحو 120 ألف شخص في المناطق الملوثة بالذخائر.
ودعا المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في أفغانستان ريتشارد بينيت المجتمع الدولي إلى الاستثمار في مواصلة عمليات إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة، مؤكداً أن أفغانستان لا تزال من أكثر الدول تضرراً من الألغام وبقايا المتفجرات على مستوى العالم.




