آلاف العائلات في كنر تنزح بعد الهجمات الباكستانية على أفغانستان

قال عدد من سكان المناطق الحدودية في ولاية كنر، شرق أفغانستان، إنهم اضطروا إلى ترك منازلهم والنزوح إلى مناطق أخرى عقب الغارات الجوية التي شنّتها باكستان، مشيرين إلى تدمير منازلهم وعدم توفر الحد الأدنى من مقومات الحياة لديهم.
وقال ولي، وهو أحد سكان محافظة ناري في ولاية كنر: "قُتل عدد من الناس بسبب هجمات باكستان، ودُمّرت منازلهم".
وأضاف أنه لجأ مع عدد من النازحين إلى منطقة أسعد آباد في الولاية، مؤكداً أن النازحين يواجهون أوضاعاً صعبة في المخيمات ويحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة.
وقال رئيس شؤون اللاجئين في حركة طالبان بولاية كنر محمد إبراهيم مياخيل، لوكالة "باختر" إن تسعة آلاف عائلة من سكان المناطق الحدودية نزحت إلى مديريات مختلفة بسبب هجمات باكستان.
وكان مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة قد أعلن في وقت سابق أن أكثر من 16 ألف عائلة نزحت من المناطق الحدودية بسبب الاشتباكات بين حركة طالبان وباكستان.
وبحسب التقرير، تضرر أكثر من 318 منزلاً جراء هذه الهجمات، فيما يعيش النازحون في مناطق مختلفة داخل ملاجئ طارئة ويعانون من نقص المياه والغذاء.
ويُعد استمرار الاشتباكات بين حركة طالبان وباكستان تهديداً لأمن واستقرار المواطنين في أفغانستان، ولا سيما العائلات التي تعيش في المناطق الحدودية.
وكان المجلس النرويجي للاجئين قد حذر في وقت سابق من أن اتساع نطاق الاشتباكات مع باكستان قد يؤدي إلى نزوح المزيد من السكان خلال الأسابيع المقبلة.




