رابطة الدول المستقلة: عدم الاستقرار في أفغانستان يهدد أمن حدود آسيا الوسطى

عُقد الاجتماع الإقليمي التاسع لرؤساء منظمات الحدود لدول رابطة الدول المستقلة يوم الأربعاء في مدينة غلستان بطاجيكستان، وأعرب المشاركون عن قلقهم بشأن الآثار المدمرة للوضع السياسي والعسكري والاقتصادي غير المستقر في أفغانستان على الوضع الأمني لحدود آسيا
وعُقد الاجتماع بحضور مسؤولين من طاجيكستان، وأوزبكستان، وكازاخستان، وقيرغيزستان، وبيلاروسيا، وروسيا، وممثلين عن منظمة معاهدة الأمن الجماعي ورابطة الدول المستقلة.
وشدد المشاركون في الاجتماع على أهمية تعزيز التعاون في مجال أمن الحدود لمواجهة التهديدات الناشئة عن أفغانستان. كما تم استعراض إجراءات هذه الدول لمواجهة التهديدات العابرة للحدود.
وأكد على أهمية برنامج دول رابطة الدول المستقلة في تعزيز الحدود الخارجية للأعوام من 2026 إلى 2030، والذي يعتبر آلية رئيسية لتنفيذ سياسات الدول الأعضاء.
وأفادت التقارير أنه تم في الاجتماع صياغة مجموعة من الإجراءات للحفاظ على الاستقرار في الحدود الخارجية لهذه الدول.
وتأسست رابطة الدول المستقلة بعد انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991، وتضم الرابطة في عضويتها كلاً من أذربيجان، وأرمينيا، وأوزبكستان، وبيلاروسيا، وطاجيكستان، وروسيا، وقيرغيزستان، وكازاخستان، ومولدوفا.
وكانت هذه الدول قد حذرت في وقت سابق من تسلل الجماعات الإرهابية إلى آسيا الوسطى، وأعربت عن قلقها تجاه الوضع في أفغانستان.




