مع استمرار إغلاق الحدود الأفغانية.. باكستان تصدّر بضائعها إلى آسيا الوسطى عبر إيران

في أعقاب استمرار إغلاق المعابر الحدودية الباكستانية مع أفغانستان، أُرسلت لأول مرة شحنة صادرات باكستانية إلى أوزبكستان عبر الأراضي الإيرانية، حيث أعلن مسؤول باكستاني أن الأنشطة التجارية في إطار ممر العبور بين باكستان وإيران قد بدأت بشكل رسمي.
وقال ثناء الله أبرو، أحد مسؤولي الجمارك الباكستانية، لصحيفة "إكسبريس تريبيون" يوم الاثنين، إن الشحنة الأولية التي تضمنت اللحوم، جرى تصديرها عبر شاحنات مبردة إلى العاصمة الأوزبكية طشقند.
وأضاف أنه بموجب هذا الممر، ستُنقل الصادرات الباكستانية من مسار غوادر وإيران إلى دول آسيا الوسطى.
كما أكد المسؤول الباكستاني أن تشغيل الممر لن يسرع النمو الاقتصادي لباكستان فحسب، بل سيؤدي أيضاً إلى زيادة حركة المرور في موانئ البلاد.
وقبل إطلاق الممر الجديد، كانت باكستان تنقل جزءاً من شحناتها التصديرية عبر أفغانستان إلى دول آسيا الوسطى.
وعقب الاشتباكات الحدودية بين قوات طالبان وباكستان، قامت إسلام آباد في أكتوبر العام الماضي بإغلاق معبري تورخم وتشمن الحدوديين.
وقد أدى إغلاق المعابر الحدودية وانقطاع التبادل التجاري بين البلدين إلى قيام حركة طالبان أيضاً بزيادة تعاملاتها التجارية مع دول الجوار والمنطقة، ولا سيما إيران وأوزبكستان.
وتسبب استمرار إغلاق هذه المعابر في أضرار اقتصادية كبيرة للتجار في كلا البلدين.




