• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مئات المواطنين يتظاهرون في هرات عقب الهجوم الدموي على أبناء الطائفة الشيعية

14 أبريل 2026، 18:00 غرينتش+1

أفادت مصادر مطلعة لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن مئات المواطنين في هرات خرجوا في مسيرة احتجاجية تزامناً مع مراسم تشییع جنازات ضحايا الهجوم المسلح الذي استهدف مدنيين شيعة، حيث طالب المحتجون بتأمين المراكز الدينية والتعليمية

وضمان حرية اتباع المذاهب، ومواجهة الأفكار المتطرفة والتكفيرية.
وشدد المتظاهرون على ضرورة إرسال إدارة طالبان لجنة تحقيق خاصة لتحديد هوية الجناة المسؤولين عن هجوم قرية "ده ميري" في مديرية "إنجیل" بولاية هرات.
وأصدر المتظاهرون يوم الثلاثاء، بياناً أكدوا فيه أن المهاجمين وجهوا إهانات للمقدسات والمعتقدات الدينية للشيعة أثناء تنفيذ الهجوم.
وأشار البيان إلى وجود العديد من نقاط التفتيش الأمنية على الطريق المؤدي إلى مزار "ده ميري"، إلا أن كافة هذه التدابير الأمنية اختفت يوم الجمعة الذي وقعت فيه المجزرة بحق المدنيين.
وذكر البيان أن المهاجمين المسلحين نفذوا هجومهم "بهدوء ودون استعجال"، ثم غادروا موقع الحادثة دون ارتباك.
ونقل البيان عن شهود عيان تأكيدهم أن قوات أمن حركة طالبان لم تصل إلى الموقع إلا بعد مرور نحو 45 دقيقة من وقوع الحادثة، رغم وجود نقاط تفتيش في المنطقة خلال الأيام التي سبقت الهجوم.
وطالب المحتجون إدارة طالبان بتقديم الرعاية للجرحى وعائلات الضحايا، مؤكدين على ضرورة الاستعانة بالقوات الشعبية لتأمين دور العبادة وزيادة التدابير الأمنية، كما دعوا إلى تتبع الهواتف المحمولة للضحايا التي استولى عليها المهاجمون.
وكان حاكم حركة طالبان في هرات، نور أحمد إسلام جار، حاول منع إقامة هذه المسيرة الاحتجاجية، حيث استدعى صباح يوم الاثنين عدداً من العلماء ووجهاء الطائفة الشيعي إلى مكتبه لمطالبتهم بإلغاء مراسم التشييع والمظاهرات.وأفادت المصادر أن حكام ولاية هرات حذر من عدم قدرة الحركة على تأمين الاحتجاج، ورغم ذلك، انطلق المواطنون في المسيرة من مدرسة "صادقية" وصولاً إلى مزار "مير عبد الواحد شهيد" المعروف بـ "سلطان آقا"، حاملين صور الضحايا ومرددين شعارات تندد بالمجزرة، كما أعلنت بعض النقابات التجارية إغلاق أعمالها تضامناً مع المحتجين.وكان الهجوم وقع مساء يوم الجمعة، عندما فتح أربعة مسلحين مجهولين النار على مدنيين شيعة بالقرب من مزار في قرية "ده ميري".ووفقاً لبعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما)، فقد أسفر الحادث عن مقتل ما لا يقل عن 11 مدنياً وإصابة 11 آخرين، بينما ذكر شاهد عيان أنه شاهد 30 جثة في المستشفى.وحتى الآن، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذا الهجوم الذي أثار ردود فعل واسعة محلياً ودولياً، فيما حمّلت شخصيات سياسية أفغانية حركة طالبان مسؤولية الفشل في حماية المواطنين.





اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"