• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

لجنة العقوبات بمجلس الأمن تحدّث معلومات عن أربعة من مسؤولي طالبان

14 أبريل 2026، 17:00 غرينتش+1

أعلنت لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي أنها حدّثت المعلومات المتعلقة بأربعة من كبار مسؤولي حركة طالبان المدرجين في قوائم العقوبات في الأمم المتحدة. وتُظهر البيانات تحديث المعلومات الخاصة بكل من رئيس وزراء حركة طالبان، محمد حسن آخوند، و

نائبه عبد الغني برادر، ووزير الخارجية أمير خان متقي، ووزير المعادن هداية الله بدري.
ويخضع المسؤولون الأربعة لعقوبات مجلس الأمن الدولي، وتشمل التغييرات الجديدة في القائمة إضافة وتصحيح معلومات تتعلق بهويتهم وتفاصيل وثائقهم الرسمية.
وفي أواخر شهر مارس الماضي، نشرت لجنة العقوبات بمجلس الأمن القائمة المحدثة لـ22 من كبار مسؤولي حركة طالبان المشمولين بعقوباتها، إلى جانب سيرهم الذاتية.
ومن بين مسؤولي حركة طالبان الآخرين المدرجين في قائمة العقوبات، كل من وزير الداخلية سراج الدين حقاني، ووزير المهاجرين والعائدين عبد الكبير، ووزير الزراعة والثروة الحيوانية عبد اللطيف منصور، ووزير النقل والطيران محمد فاضل مظلوم، ووزير التعليم العالي السابق عبد الباقي حقاني، ووزير الاقتصاد دين محمد حنيف، ووكيل وزارة الإعلام والثقافة لشؤون السياحة قدرة الله جمال، ورئيس إدارة مكافحة الكوارث الطبيعية نور الدين ترابي، ووزير الأشغال العامة محمد عيسى آخند، ووزير التنمية الحضرية نجيب الله حقاني، ووزير الحج والأوقاف نور محمد ثاقب، ورئيس الاستخبارات عبد الحق وثيق، وحاكم ولاية ميدان وردك خير الله خيرخواه.
وقد أدرجت لجنة العقوبات بمجلس الأمن مسؤولي حركة طالبان في قائمة عقوباتها وفقاً للقرار رقم 1988 الصادر عن الأمم المتحدة، حيث لا يمكن للأفراد المدرجين في القائمة السفر إلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلا في حال الحصول على إذن رسمي من مجلس الأمن.وتُفرض هذه العقوبات على الأفراد الذين يشاركون في العنف، أو يوفرون الأسلحة، أو يجندون القوات، أو يدعمون الأنشطة التي تهدد السلم والاستقرار في أفغانستان.وكان مجلس الأمن الدولي قد مدد في 12 فبراير من العام الماضي مهمة فريق مراقبة العقوبات ضد حركة طالبان لمدة عام آخر بالإجماع، وقد أعدت الولايات المتحدة مسودة هذا القرار.وطالبت حركة طالبان مراراً بإلغاء هذه العقوبات خلال أكثر من أربع سنوات من سيطرتها على أفغانستان، إلا أن نشاط الجماعات الإرهابية على الأراضي الأفغانية، والتمييز ضد النساء، وغياب حكومة شاملة، أدت إلى استمرار مجلس الأمن في فرض العقوبات على هذه الحركة.




اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"