رئيس غرفة التجارة الأوزبكية يطالب بتصدير السيارات المستعملة إلى أفغانستان

أفادت وسائل إعلام أوزبكية أن رئيس غرفة التجارة والصناعة، داورون وهابوف، طالب بتصدير السيارات المستعملة إلى أفغانستان، وقال إن عدد سكان أفغانستان يبلغ حوالي 40 مليون نسمة، ويقدر الطلب السنوي على السيارات المستعملة ما بين 250 إلى 300 ألف سيارة.
ونقلت وسائل الإعلام عن رئيس غرفة التجارة والصناعة في أوزبكستان قوله: "إن التركيز الأساسي ينصب على توريد السيارات المستعملة، وهو ما يمكن أن يصبح مصدراً جديداً للدخل لرجال الأعمال وأداة لتنويع تدفقات الصادرات".
وبحسب داورون وهابوف، فإن معظم السيارات المستعملة تدخل حالياً من الولايات المتحدة واليابان عبر الإمارات العربية المتحدة وعن طريق إيران وباكستان.
ويعتقد أن التوترات الجيوسياسية في المنطقة قد حدت في الوقت الحالي من بعض المسارات اللوجستية التقليدية.
ودعا داورون وهابوف رجال الأعمال في أوزبكستان إلى دخول السوق الأفغانية بشكل أكثر فاعلية.
وأكد أن غرفة التجارة والصناعة الأوزبكية مستعدة لدعم الشركات في تنظيم عمليات التسليم، بما في ذلك إلى أسواق مزار شريف وكابل.
ووفقاً له، على الرغم من أن المدفوعات في السوق الأفغانية تتم في الغالب نقداً، إلا أنه يتم صياغة آليات بالتعاون مع حركة طالبان لضمان العودة القانونية للأموال إلى أوزبكستان.
كما أكد أن تطوير صادرات السيارات سيوفر المزيد من الفرص لتوريد قطع غيار سيارات شيفروليه إلى السوق الأفغانية.
وقد وقعت أوزبكستان وأفغانستان في الأشهر الماضية عشرات مذكرات التفاهم التجارية.




